خاص بالموقع - ذكرت تقارير إسرائيلية أن عضو الكنيست، آرييه إلداد، عن حزب «هتيكفاه» اليميني المتطرف، تمكّن من تجنيد النائب الهولندي المتطرف، غير فيلدرز، للمشاركة، الشهر المقبل، في مؤتمر يطالب بالتخلي عن «حل الدولتين لشعبين»، وتحويل الأردن إلى دولة الفلسطينيين القومية.

وسيناقش المؤتمر إيجابيات «الخطة» ونواقصها. ويشارك فيه الوزراء السابقون موشي أرينز وعامي أيالون، رغم أنهما ليسا من المؤيدين لها.
ويرأس فيلدرز، صاحب فيلم «فتنة»، الحزب الثالث في هولندا، وتجري محاكمته بتهمة التحريض على الكراهية، في أعقاب تصريحات مسيئة إلى القرآن الكريم والمسلمين. ويعارض حزبه الهجرة إلى هولندا، وخاصةً من الدول الإسلامية، ويطالب بمنع بناء المساجد في هولندا، ويُعرف بأنه خط الدفاع الأول عن إسرائيل ضد الإسلام.
وكانت قد ارتفعت شعبية حزبه من كتلة مؤلفة من عضو واحد في البرلمان عام 2004 إلى 24 عضواً من أصل 150 عضواً في البرلمان.
وأوضح إلداد أنه سيعرض أمام المؤتمر خطة بديلة للوضع، مشيراً إلى أن «حل الدولتين لشعبين» يمثّل خطراً على وجود دولة «إسرائيل»، وأن الهدف من المؤتمر هو مناقشة هذا «الحل» بتوسع.
وأضاف إنه وُجّهت الدعوة إلى «عدد كبير من الشخصيات من اليمين، وحتى من اليسار، الذين لا يؤيدونها، وذلك لعرض نواقصها ونقاط الضعف فيها، والحلول السياسية التي يقترحونها».
وقال إلداد إن فيلدرز يؤيد تحويل الأردن إلى دولة قومية للفلسطينيين، وإنه سيعرض موقفه الذي يدّعي أن إقامة دولة فلسطينية غرب نهر الأردن من الممكن أن تمثّل خطراً على وجود إسرائيل.