قتل أمس، قائد لواء «صقور الغاب»، العامل في ريف حماه، المقدم المنشق جميل رعدون، إثر استهداف سيارته بعبوة ناسفة في مدينة أنطاكيا التركية. وذكرت وكالة «دوغان» التركية أن الانفجار وقع في إقليم هاتاي، جنوبي البلاد، وأدى إلى إحداث «هزّة في العمارات السكنية القريبة»، فيما ذكرت مواقع معارضة أن رِجل رعدون بترت بعد الانفجار مباشرةً، ونُقل إلى المستشفى حيث فارق الحياة.


من جهتها، نقلت وكالة «الأناضول» التركية الرسمية، عن حاكم اقليم هاتاي، أركان توباجا، أن الهجوم ربما كان يرتبط «بنزاع بين جماعات المعارضة السورية»، مضيفاً أن رعدون موجود في تركيا منذ نحو عام. إلى ذلك، ذكرت «المواقع» أن رعدون كان في «زيارة لتركيا للقاء مسؤولين أتراك وغربيين، للحصول على دعم جديد لمعركة جيش الفتح من صواريخ تاو وعتاد وذخيرة».
وكان رعدون قد نجا من اغتيال مماثل في بلدة الريحانية القريبة من أنطاكيا في نيسان الماضي، حين اكتشف سائقه العبوة قبل انفجارها.
وبحسب مواقع معارضة، فإن قائد «صقور الغاب» يُعَدّ من أبرز القيادات في غرفة «دعم الثوار»، المعروفة بـ«الموك»، فيما يساند فصيله المسلحين الآخرين في معركة «سهل الغاب»، وتحديداً بصواريخ «التاو» الأميركية. وتعقيباً على مقتله، قال المتحدث باسم «الجيش الحر»، أسامة أبو زيد، إن رعدون حارب «داعش» شمالي حلب، إضافة إلى الجيش السوري في محافظتي إدلب وحماه، مضيفاً أن «صقور الغاب» من الألوية المعتدلة بحسب تصنيف الغرب.
وفي سياق متصل، عيّن «صقور الغاب» عبد الكريم شاكر سعيد «مسؤولاً عاماً» للواء، والرائد المنشق محمد منصور «مسؤولاً عسكرياً»، على إثر الحادثة.
(الأخبار)