خاص بالموقع - رأى قائد شعبة القوى البشرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي اللواء أفي زامير أن نصف الشبان الإسرائيليين لا يتجندون للخدمة العسكرية في الجيش، وأن انخفاض نسبة المجندين يشعل ضوءاً أحمر.

ونقل تقرير نشره الموقع الإلكتروني لجيش الاحتلال اليوم عن زامير قوله إن «نسب التجنيد من بين مجمل المجتمع الإسرائيلي تشعل ضوءاً أحمر، فنصف السكان لا يتجنّدون أبداً للجيش الإسرائيلي اليوم». وأشار زامير، الذي عرض معطيات التجنيد أمس، إلى أن نسبة الشبان اليهود المتزمتين دينياً «حريديم»، الذين لا يتجندون ويصرحون بأن «توراتهم حرفتهم»، أي يقضون أوقاتهم في دراسة التوراة، في تزايد مستمر وأن هذا التوجه لن يتوقف في الفترة القريبة.
وقال زامير إنه «في السنوات الثماني الأخيرة سجل ارتفاع بنسبة 8 في المئة بين «الحريديم» الذين صرحوا بأنهم لن يتجندوا للجيش، ويتوقع أن ترتفع هذه النسبة لتصل إلى 14 في المئة من مجمل السكان اليهود خلال السنوات الثلاث المقبلة».
وأضاف إن نسبة الشابات اللواتي لا يتجنّدن لأسباب دينية ارتفعت بنسبة 16 في المئة، وبلغت نسبة الشابات اللواتي لم يتجنّدن 35 في المئة عام 2010.
وقال زامير إن نسبة غير المتجنّدين بسبب إعفاء طبي أو عدم الملاءمة للخدمة العسكرية أو الوجود في خارج البلاد قد استقرت في العقد الأخير. وعقّب على المعطيات قائلاً «إنني متفائل حيال معطيات التجنيد، لكني خائف وقلق أيضاً، ويجب أن نرى ما الذي سنفعله مع الوضع الحالي في إسرائيل، وكيف ستكون انعكاسات ذلك على (مصطلح) جيش الشعب».

(يو بي آي)