خاص بالموقع - دعا زعيم تنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي، عبد الملك درودكال، الدول الغربية الى الانسحاب من أفغانستان «إذا أرادت أن تنعم شعوبها بالأمن»، مؤكداً أن التفاوض من أجل الإفراج عن الرهائن الفرنسيين المحتجزين في مالي يجب أن يجري مع زعيم «القاعدة»، أسامة بن لادن.

وقال درودكال، المكنّى أبو مصعب عبد الودود، في رسالة صوتية بثتها مساء أمس قناة «الجزيرة» القطرية «لن تنعموا بالأمن في أرض الله حتى ننعم به واقعاً معيشاً في فلسطين وأفغانستان والعراق والصومال والمغرب الإسلامي وما لم توقفوا تدخلاتكم في شؤوننا».
وأضاف «عليه، إن أردتم السلامة لرعاياكم المختطفين المأسورين لدينا فيجب عليكم الإسراع بإخراج جنودكم من أفغانستان وفق جدول زمني محدد تعلنون عنه رسمياً».
وأكد زعيم «القاعدة» في المغرب الإسلامي أن «أي شكل من أشكال التفاوض مستقبلاً» بشأن الرهائن الفرنسيين «لن يكون إلا مع شيخنا أسامة بن لادن ووفق شروطه».
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية من باريس أنه «يجري حالياً التحقق» من رسالة زعيم تنظيم «القاعدة» في المغرب الإسلامي. وقال المتحدث برنار فاليرو «لا تعليق لديّ على هذا الموضوع».
لكنه أضاف «أذكّر بأن كل أجهزة الدولة مستنفرة وكذلك وزارة الخارجية، سواء في مركزها للأزمات أو ميدانياً»، موضحاً أنه «يجري حالياً التحقق من صحة التسجيل».
وأوضح أن «هذه الأوضاع المعقدة والحساسة تستلزم التكتم الذي يعدّ عنصراً أساسياً في تحركاتنا».
وذكّر بأن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أعرب عن «قلقه» على سلامة الرهائن.

(أ ف ب، يو بي آي)