عاود الجيش هجماته، بالتعاون مع القوات الرديفة، في ريف اللاذقية الشرقي. فمع تحسّن الأحوال الجوية التي عرقلت تقدّمه في محيط تلال منطقة جب الأحمر الاستراتيجية، سيطرت وحدات الجيش، أمس، على تلة رويسة جورة الطنبور، والتي تمهد للتقدّم نحو جب الأحمر، في الريف الشمالي الشرقي.


ولليوم الثاني على التوالي، استمرت حامية مطار أبو الظهور العسكري، شرقي إدلب، في التصدي للهجمات العنيفة لمسلحي «جبهة النصرة»، موقعةً في صفوفهم إصابات عديدة، بينهم «الأمير العسكري لقاطع الحدود»، محمد عبد المنعم رزوق. وحتى وقت متأخر من مساء أمس، تواصلت محاولات مجموعات «النصرة» إحداث خرق للدخول إلى حرم المطار، في ظل تصدي الجيش لهم.
وفي بلدة الفوعة في ريف إدلب، وأثناء سحب مسلحي «جيش الفتح» لجثث قتلاهم في محيط البلدة لجهة الصواغية، انفجرت بهم عبوات ناسفة، أدت إلى وقوع إصابات مؤكدة في صفوفهم.
إلى ذلك، يستمر الجيش في استهدافه لمسلحي «داعش» في ريف حمص الشرقي في منطقتي وادي الماسك وبيارات تدمر، وشرقي حقل جزل النفطي. في المقابل، أشارت «مواقع» معارضة إلى نجاة رئيس «هيئة علماء حمص»، الشيخ عبد العزيز بكور، من محاولة اغتيال فاشلة في الريف الشمالي، من دون أن يتبنّى أيّ فصيل العملية.
وفي ريف دمشق، تواصلت الاشتباكات في محيط إدارة المركبات في مدينة حرستا، وسط قصف سلاح الجو مواقع «جيش الإسلام» في عربين وزملكا، في حين فجّر الجيش عبوة ناسفة بآلية للمسلحين على طريق بلدتي طيبة ـ زاكية، في الريف الجنوبي.
أما في مدينة الرقة، فقد استهدف «التحالف الدولي» سيارةً تابعة لـ«داعش»، ما أدّى إلى مقتل من في داخلها. كذلك، أعلن «لواء ثوار الرقة» رفضه ضمّ مدينة تل أبيض، شمال شرقي البلاد، إلى «كانتون كوباني (عين العرب)، في محافظة حلب، متوعّداً بـ«الاقتصاص ممن يسعون لذلك».
(الأخبار)