خاص بالموقع- أعلن القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم، أنه لا يخاف التهديدات الأخيرة بالقتل التي تلقّاها من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» على خلفية قضية اغتيال القيادي في حركة «حماس»، محمود المبحوح، في الإمارة في كانون الثاني الماضي.


وقال خلفان في مقابلة نشرتها صحيفة «الاتحاد» الإماراتية في عددها الصادر اليوم «أؤكد لكم أنني كرجل أمن لا آبه لمثل هذه التهديدات وهي لا تخيفني لكونها صادرة عن مجرم، والمعادلة تقول إن المجرم حري به أن يخاف هو من رجل الأمن وليس العكس. وأتجول براحتي ومن دون أية حراسات أمنية».

وأشار إلى أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي قد «يعاود ارتكاب جريمة كجريمة اغتيال المبحوح»، قائلاً إن الذين أصدروا أوامرهم لفريق القتل باغتيال المبحوح، عصابة إجرامية يقودها أشخاص لا «يستحون»، مبيناً أنهم قد يدخلون من باب آخر وبأسلوب مختلف، ما داموا يحملون جوازات سفر دول غربية.

وقال إنه «بمقدور أي جهاز أمني تدريب عناصره على كشف مزدوجي الجنسية الذين يرتكبون الجرائم»، مشيراً إلى الحاجة لإنشاء بنك للمعلومات الأمنية.

وكان القائد العام لشرطة دبي قد كشف في نهاية أيلول الماضي أنه تلقى تهديدين بالتصفية الجسدية على خلفية قضية اغتيال المبحوح في دبي ، واتهم «الموساد» بالوقوف وراء هذه التهديدات.

وقد سمّت شرطة دبي 33 مشتبهاً في قضية اغتيال المبحوح، وكشفت التحقيقات أن 12 منهم استخدموا جوازات سفر بريطانية مزوّرة، والآخرون جوازات سفر مزوّرة إيرلندية وأسترالية وفرنسية وألمانية مزوّرة أو مسروقة، وقالت إن «الموساد» يقف وراء عملية الاغتيال.

في المقابل، تحدث تميم عن أن شرطة دبي تنوي «إقامة مختبر العصر الجنائي ليضاهي في تقدمه أكثر المختبرات العالمية تقدماً»، مشيراً إلى أنه سيكون متقدماً على مختبر مكتب التحقيق الفدرالي الأميركي «أف بي أي» بأربع خطوات.

وشدد على أن بلاده تشهد تأسيساً لعمل شرطي مشترك على كل الصعد بين إدارات الشرطة في ضوء القرار الوزاري الذي أصدره في وقت سابق، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية سيف بن زايد آل نهيان، قائلاً إن حلول الإمارات العربية في المرتبة الرابعة عالمياً في مجال كفاءة الخدمات الشرطية إنجاز مهم، مشيراً إلى أن السعي يرتكز حالياً على المزاحمة على المركز الأول خلال العامين المقبلين.

(يو بي آي)