تلقت صحيفة «الأخبار»، يوم أمس، رسالة من «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، بشأن تقرير نشرته الصحيفة عن عملية «زيكيم» (العدد 2684 في 5 أيلول). في ما يأتي نص الرسالة كاملاً:

1. يطيب لنا في دائرة الإعلام العسكري بكتائب الشهيد عز الدين القسام، أن نبرق لكم بخالص التحية والتقدير والاحترام.

2. كما يسرنا أن نقدر عالياً ما تقومون به من جهد في خدمة مبادئ الحرية والعدالة، وفي خدمة الحق الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية، ونعبر لكم عن تطلعاتنا بزيادة وتعظيم دوركم الهام والريادي في هذا المضمار.
3. وفي الوقت ذاته نعبر لكم عن شعورنا بالاستغراب الكبير لما نشر في «الأخبار» (العدد 2684 يوم السبت الموافق 5 أيلول 2015) حول تفاصيل جديدة عن عملية زيكيم، وحيث:
أ. أن ما نشر يفتقر إلى الصحة والدقة جملة وتفصيلاً، وليس له أي رصيد في الحقيقة والواقع، ونحن مسؤولون الآن وفي المستقبل عن هذا التصريح.
ب. إن الجهة أو الجهات التي عملت على هذا التقرير وأوصلته لحضرتكم قد غررت بمؤسسة الأخبار لأغراض غير نزيهة وصادقة.
4. أننا من وخلفية متابعتنا الدائمة للأخبار ومعرفتنا المسبقة بحرصها على المصداقية والمهنية نوضح بأن نشر خبر مفبرك حول إحدى عمليات المقاومة التي أزعجت العدو لن يفيد أو يخدم لا المقاومة ولا الأخبار بل سيكون له مردود عكسي في التشكيك برواية المقاومة ومصداقيتها، وفي التشكيك بمؤسسة إعلامية عريقة كالأخبار وبمصداقيتها وهو ما يجب الحذر منه.
5. وتعبيرا من قبلنا عن ثقتنا العالية بكم فقد أوعزنا لجهات الاختصاص لدينا لحث الإخوة في المكتب الإعلامي الحكومي لوقف الإجراءات الخاصة بالموضوع ووقف أي مساءلات، وقد استجاب الإخوة في المكتب الإعلامي الحكومي مشكورين لهذا الطلب، لكننا في الوقت ذاته نحثكم على التحقيق داخليا في الأمر، فقد ثبت لدينا في حالات مشابهة قيام بعض الصحفيين وفي وسائل إعلام معتبرة باختلاق الأخبار بحثا عن الشهرة والسبق، أو وقوعهم في فخ جهات ذات نوايا غير سليمة، وللعلم فإن تحقيقا من هذا النوع هو أهم بالنسبة لنا من أي إجراء آخر.
6. وبالنسبة لموضوع توضيح صحة الخبر نترك لكم في الصحيفة حرية اختيار الطريقة لتصحيح ذلك ونؤكد لكم مرة ثانية أن الخبر ليس له أي أساس من الصحة.
7. مرة ثانية نعبر لكم عن تقديرنا لكم واعتزازنا بكم، ونؤكد على أن خطوط التواصل مفتوحة أمامكم، للتعاون من أجل خدمة الرسالة الإنسانية السامية في مقاومة الظلم والتحرر من الاحتلال، وفي خدمة قضايا الأمة العادلة وعلى رأسها قضية فلسطين.
مع خالص الاحترام والتقدير.