أكد رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، أمس، أن «هناك محاولات لعرقلة الإصلاحات، خصوصاً من المتضررين منها».

وفي كلمة خلال ورشة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، تحت شعار «النهوض بالقطاع الزراعي من أجل دعم الاقتصاد الوطني»، أضاف العبادي «نقول لهم إننا سنستمر بها وبتخفيض الإنفاق الحكومي، حتى لو ارتفعت أسعار النفط، لأن هذا المنهج خاطئ ومضرّ بالدولة».

وذكر أن «بعض الإجراءات البيروقراطية تساهم في عرقلة العمل والإجراءات»، مضيفاً «اتخذنا مشروعاً لتبسيط هذه الإجراءات ورفع الحلقات الزائدة المعرقلة وسنحاسب كل من يتسبب بهذا الأمر».
في غضون ذلك، كشف النائب الأول لرئيس مجلس النواب، همام حمودي، عن موعد أوّلي لاستضافة العبادي في جلسة البرلمان، غداً.
وقال حمودي، في ترؤسه جلسة البرلمان المسائية، «يمكن حضور رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي إلى المجلس يوم الأربعاء كموعد أوّلي، وبناءً على طلبه».
وأضاف أن «استجواب وزير الدفاع خالد العبيدي سيكون في جلسة يوم الخميس الأول من تشرين الأول، بعد عيد الأضحى».
في سياق متصل، شدد وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، خلال لقائه نظيره السعودي عادل الجبير، على هامش الاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية في القاهرة، على أن «العراق حريص على إقامة أفضل العلاقات مع دول العالم كافة، ودول الجوار خصوصاً».
وبحسب بيان صادر عن مكتبه، فقد وجه الجعفري دعوة رسمية إلى الجبير لزيارة العراق، من أجل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.
وأكد الجعفري أن «الحكومة العراقية جادّة في تنفيذ الإصلاحات التي من شأنها توفير الخدمات للمواطنين، والقضاء على الفساد، وترسيخ التجربة الديموقراطية».
من جانبه، أكد الجبير أن «بلاده عازمة على تعزيز العلاقات مع العراق»، وأشار إلى أن «سفير بلاده سيصل إلى العراق، في غضون الأيام القليلة المقبلة، في إطار تعميق العلاقات بين بغداد والرياض».
(الأخبار)