كشف النائب عن القائمة «العراقية»، محمد خضير الدعمي، أمس، أنّ اللقاء الثاني الذي سيجمع زعيمي «العراقية» إياد علاوي و«دولة القانون» نوري المالكي، سيحصل اليوم، نافياً ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن حصول توافق بين الكتلتين على تسلّم المالكي رئاسة الوزراء، فيما يتسلّم علاوي رئاسة الجمهورية والقيادة العامة للقوات المسلحة. وفي السياق، ذكر مصدر مطّلع في «الائتلاف الوطني الموحد» أنّ «ميثاق شرف» قد أُبرم مع الأكراد، لعرقلة أيّ محاولة يقوم بها المالكي للانفراد بالحكومة المقبلة مع كتلة علاوي. كلام تزامن مع إعلان التيار الصدري، مجدّداً، وصول مباحثاته مع «دولة القانون» إلى «طريق مسدود»، بسبب تمسك «دولة القانون» بمرشحها الوحيد لرئاسة الوزراء. في هذا الوقت، نفى القيادي في ائتلاف رئيس الحكومة المنتهية ولايته، حسن السنيد، تقديم ائتلافه «تعهداً خطياً» للتحالف الكردستاني بشأن المادة 140 من الدستور المتعلقة بـ «المناطق المتنازع عليها». وقال السنيد إنّ «ما أشيع عن تقديم دولة القانون تعهداً خطياً للتحالف الكردستاني أمر لا صحة له، وائتلافنا ليس من نهجه السياسي إعطاء تعهدات مكتوبة لأية جهة سياسية».

(الأخبار)