نيويورك | أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تأليف هيئة من ثلاثة أفراد تتولى عملية التحقيق في إستخدام أسلحة كيميائية في سوريا، بناءً على قرار مجلس الأمن الدولي ٢٢٣٥ الذي جرى تبنيه الشهر الماضي. الهيئة ستكون تحت إشراف الأرجنتينية فيرجينا غامبا التي تعمل حالياً تحت قيادة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح.


ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي بإسم الأمين العام للأمم المتحدة، أعلن رسمياً ذلك، وقال: «جرى تعيين فرجينا غامبا من الأرجنتين رئيسة لجنة مؤلفة من ٣ أعضاء لقيادة آلية التحقيق المشتركة التي أنشئت بناء على القرار ٢٢٣٥ حول إستخدام أسلحة كيميائية في سوريا". وأشار إلى أنّ غامبا عملت نائبة للممثل السامي لشؤون نزع السلاح، وستتولى مسؤولية الهيئة بمساعدة إثنين من النواب يغطيان الشقين السياسي والتحريات.
ووصف غامبا بأنها تتمع بخبرة ٣٠ عاماً في القيادة والمهنية في مجال نزع السلاح، ولا سيما في عملها لدفع عملية نزع السلاح الكيميائي في سوريا تحت قيادة البروفسور سلستروم ومن بعده سيغريد كاغ.
وأضاف: «التعيين جرى بعد مشاورات وتنسيق مع المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والأمين العام يدعو كافة الأطراف في سوريا إلى التعاون التام مع آلية التحقيق، وهو يعوّل على المشاركة المستمرة ودعم أعضاء مجلس الأمن الدولي وأعضاء المنظمة من أجل تأمين التطبيق الفعال لهذا القرار». ولقد جرى تعيين كل من الألباني أدريان ناريتاني، والألماني إيرهارد شانس في الهيئة، الأول للشؤون السياسية والثاني لشؤون التحقيق.