ذكرت مجلة «فورين بوليسي» أنّ الولايات المتحدة تدرس احتمال دمج مسلّحي «المعارضة السورية المعتدلة» ــ التي جرى تدريبها أميركياً ــ ضمن قوات محلّية أكبر، قد تكون من بينها القوات الكردية.

وأشارت المجلة إلى أنّه «بعد الفشل الذريع الذي شهده برنامج تدريب قوات معارضة سورية معتدلة»، ترسم الولايات المتحدة خططاً جديدة تشمل إرسال فِرق من «المسلّحين المدرّبين أميركياً»، للمساعدة في توجيه الضربات الجوية ضد تنظيم «داعش».

ولتجنّب أي «نكسة مدمّرة لجهود التدريب»، يتطلع البيت الأبيض والبنتاغون إلى «إرفاق عدد صغير من هؤلاء بقوات أكبر، موجودة في شمال سوريا، وذلك لضمان حمايتهم من قبل قوّات أكبر عدداً وأكثر خبرة».
وأفاد مسؤولون في وزارة الدفاع وآخرون في الإدارة الأميركية بأن «المعارضة المسلّحة التي ترعاها الولايات المتحدة ستكون مدرّبة على أن تخدم كصلة وصل مع الطائرات الحربية الأميركية». وبناءً على الاقتراح الذي يجري العمل على إتمامه، «يجب على المسلحين التركيز على مهمات أساسية تتعلق بالقوة الجوية والتواصل، من خلال لعبهم دوراً داعماً بدلاً من الدور القيادي».
وأشار التقرير إلى أن «الخطة المنوي تطبيقها تعكس تحجيم طموحات برنامج التدريب والإمداد الذي جرى الإعلان عنه العام الماضي». فوفق أحد الخيارات المطروحة في واشنطن، في هذا الإطار، «سيتم نشر مجموعة من 12 مقاتلاً مدرباً، في شمال شرق سوريا مع القوات الكردية وغيرها من القوات المحلية المعارضة، التي ساعدت في محاربة داعش والتضييق على خطوط الإمداد التي تصل إلى معقله في الرقة». أما الخيار الثاني، فقد أشار مسؤولون أميركيون إلى أنه «يتعلق بوضع المتخرّجين من برنامج التدريب والإمداد مع القوات المعارضة في الشمال الغربي، في منطقة متنازع عليها من مارع إلى مدينة جرابلس الحدودية، حيث قامت الطائرات الأميركية بتكثيف الغارات الجوية ابتداءً من آب الماضي». الاحتمال الثالث، قد يُطبّق على المدى البعيد، وفق المجلة الأميركية، وهو «يتضمّن تمركز المسلّحين في الجنوب قرب درعا».
(الأخبار)