هاجم أبرز شرعيي «جبهة النصرة»، الشيخ أبو مارية القحطاني، «الجماعات الإسلامية» العاملة في سوريا، واصفاً الجماعات بسيطرة «الأمراض النفسية عليها».

ورأى في سلسلة تغريدات على حسابه على موقع «تويتر» أنّ الخلافات الموجودة أغلبها «مسائل نفسية أخلاقية يعبّر عنها أصحابها»، لافتاً إلى أن أسلوب هؤلاء هو «منهجة مشاكلهم، وتصديرها إلى الساحة وتسويقها بتهم شتى، منها التخوين والتكفير والتبديع والتجريم...».

ورأى أن مردّ هذه التهم هو «سياسي». وانتقد قادة الجماعات السائرين في «مسلسل التراشق»، فالجماعات «أمّنت مؤن اتهامها لبعضها البعض».
ويفسّر مقرّبون من «جبهة النصرة» أن كلام القحطاني جاء في محاولة منه لـ«بث الوعي» لدى قادة «الجماعات»، خصوصاً بعد «سلسلة من التهم المتقاذفة بين عدد من أبرز القيادات»، كالمتحدث الرسمي باسم «النصرة» أبو فراس الشامي، وصوتية قائد «جيش الإسلام» زهران علوش.
وأسف القحطاني لغياب «التقوى عن نفوس القادة»، لأن ما يصدر عن «الجماعات هو ما يتداوله القادة بينهم من جميع الأطراف»، مؤكداً أن الأيام «ستثبت ذلك، فهو نذير شؤم على ساحة الشام لا يبشر بالخير».
وحمّل القحطاني «قيادات وشرعيي الفصائل وشُوراهم» مسؤولية ما يحصل في «الساحة» من شقاق صف «المجاهدين»، جازماً بأن «تكون هذه الوجوه وجوه تمكين... بل ولا النصر». ونصح جنود الجماعات بـ«أن لا يسيروا خلف قادتهم المحرّفين للجهاد».
وتساءل عن أنه «كيف لقادة ودعاة وشرعيبن فشلوا أن يربوا أنفسهم وجنودهم... ويريدون أن يقودوا الأمة؟».
(الأخبار)