بعد كلام وزير الخارجية السوري وليد المعلم أول من أمس عن احتمال الطلب من موسكو ارسال قوات برية إلى بلاده عند الضرورة، أعلن الكرملين أمس أنّ موسكو مستعدة لدارسة إرسال قوات إلى سوريا في حال تلقي طلب بهذا الشأن من دمشق.


وقال الناطق باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، رداً على سؤال عن احتمال موافقة روسيا على مشاركة قوة من الجيش الروسي في عمليات الجيش السوري ضد الإرهاب: «إذا تسلمنا نداء بهذا الشأن، فسندرسه طبعاً، وسنناقشه في إطار اتصالاتنا وحوارنا الثنائي». إلى ذلك، نفى بيسكوف أي معلومات عن شكوى مقدمة من مجموعة عسكريين روس إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للرئاسة الروسية، احتجاجاً على قرار إرسالهم إلى سوريا.
وكان موقع «غازيتا رو» نشر معلومات بهذا الشأن منذ يومين، وكتب أن مراسله التقى مجموعة عسكريين متعاقدين في ميناء نوفوروسيسك الروسي، بانتظار إرسالهم إلى سوريا، رغم احتجاجهم. وتابع الموقع أن العسكريين وهم توجهوا إلى مجلس حقوق الإنسان الذي طلب بدوره إيضاحات بهذا الشأن من وزارة الدفاع، لكن الناطق الصحافي باسم الرئيس الروسي قال إن القيادة الروسية لا تعلم شيئا
في سياق آخر، قال مسؤولان أميركيان لوكالة «رويترز» إنّ الولايات المتحدة تعتقد أن عدداً قليلاً من المقاتلات الروسية موجود الآن في مطار في سوريا. وقال أحد المسؤولين، مشترطاً عدم نشر اسمه، إن هناك أربع طائرات مقاتلة روسية في المطار القريب من اللاذقية، بينما رفض المسؤول الثاني تقديم تقدير دقيق لعدد المقاتلات.
(الأخبار، رويترز)