- يا زلمة يعني انت بدك يموتوا أهل غزة؟ كل شوية وقت بتقولي صواريخ من غزة يلا عال

- حبيبي أنا ما بدي يموتوا أهل غزة، بس كمان الظاهر ما بينفعوا أهل غزة غير يا إما عم ينضرب عليهن صواريخ، او عم يضربوا صواريخ، غير هيك ما حدا بيحكي بأمرهن.
- يعني بدك ياهن يموتوا؟؟؟ هادا هو اللي طلع معك.
- يا أخي ما هن عم يموتوا من الجوع والقلة وكل مصايب الدنيا. يعني شو بيأثر إذا ماتوا من أكم صاروخ. على الأقل هاي الموتة كل الجرايد ووسائل الإعلام بتحكي عنها.
- يا زلمة صاير مجنون انت، بتحكي حكي العاقلين ما بيقبلوه.

- أه يمكن أنا مجنون. بس امشي معي بهاي يا أخوي: شوف من يوم ما بلشت الأحداث بسوريا وما عاد حدا حكى عن غزة يا رجل، كأنها غزة اختفت من القاموس، من الوجود كأنه يا زلمة ما إلها وجود على الخريطة
- طيب يا أخي ما هو أحداث سوريا كانت شي بيشيب الراس.
- يا عمي فهمت، بس هادا ما بيعني إنه ننسى غزة كأنها مش موجودة ولا كأنها هون من أساسه.
- أه بعرف، بس ما نسيوا غزة بالمرة يا زلمة ما تقول هيك، يعني ضلت الإعانات الخليجية توصل والمصاري توصل من أوروبا شو مالك كأنه احنا ما بنحضر أخبار.
- أهلين أوروبا والخليج. معلمي، إذا أبو مازن وأبو الوليد اتضامنوا مع سوريا واخواتهن بسوريا. هادا اتضامن مع النظام والتاني اتضامن مع المعارضة. وأحلى واحد هداك أبو العبد بيقولهن لأهل اليرموك بسوريا تعالوا على غزة. يا زلمة انطم، يا زلمة انطم، اهل غزة لاقين يوكلوا عشان تقول لأهل اليرموك تعالوا!! يا زلمة اشي غريب.
- هلق بصراحة الموتة بأرض فلسطين أحسنلهم من الموتة بأيا أرض تانية.
- يا زلمة على عيني. بس ليش بدهم يموتوا؟ يعني هي قدر الفلسطيني يموت وين ما يكون؟ يعني وين ما في قضية موت لازم الفلسطيني يكون زينته يعني؟؟
- مش هيك بس إنه الزلمة مش غلطان لما قال لأبناء شعبه تعالوا لعنا.
- يا أخي هاي الدعوات فشنك يعني هيك وهيك. لإنه عارف أصلا انه ما فيهن يجوا ولا فيهن يدخلوا. أول شي مصر ما بتدخلهن، وتان يشي ولا دولة بتخليهن يمرقوا ليوصلوا على غزة. فيكف بدهن يوصلوا؟ يعني عشان هيك هاي الدعوة دلع.
- طيب ما التاني أيد النظام، معلش عمي.
- أه التاني هداك خالص بالمرة، ولا ذرة على الآخر. بيأيد النظام، بيأيد البلاط، هيك هيك القصة خبيصة على الآخر. يا زلمة الأحلى إنهم بلا ما يأيدوا أطراف كانوا يحاولوا يقفوا مع الفلسطينية. نسيوا الفلسطينية وفكروا الاتنين بمصالحهم، العمى انشالله.
- بس نرجع لغزة هسى
- أه بنرجع لغزة، معلمي إذا أهل غزة حرقوا إسرائيل، وإسرائيل حرقتهن هادا بيكون شي منيح عشانهم. كلامي يمكن ما يعجبك، ولا يعجب حدا. بس فكر فيها زي ما قلتلك. أهل غزة من أكتر من سنة وهن عم يموتوا الجوع. النظام المصري مسكر الحدود كأنها حدود الجنة. وما بيفوت ولا نقطة أكل أو شرب أو معونات من أي نوع من هونيك إلا برضاه وبموافقته وأصلاً بحدود. الناس محروق دينها من كل شي، من الجو والجوع والطقس والبرد والكهربا والمي والأكل. كل شي عم يخلص. بتعرف شو الشي اللي مش عم بيخلص، الموت أخوي، الموت وحده ما بيخلص.
- يا معلمي يعني انت شو بدك هلق؟ يعني بدك تحرقها لغزة عشان تكون مبسوط؟
- أنا بكون مبسوط؟ يا صاحبي أنا بحياتي ما رح أكون مبسوط بوجود هيك قيادات. بس أنا بفكر إنه ما احنا خسرانين خسرانين، خلينا نخسر برضانا وبطريقتنا بدل ما ننذل للمصري وللصهيوني ولتبع فتح وتبع حماس وتبع مش عارف مين. خلينا نموت بصواريخ الصهيوني أحسن بمليار مرة من الذل على حاجز لشي حدا مش عارفين قرعة أبوه مين. مالها الموتة بالصاروخ؟
- انت لإنك بعيد ومش عارف كيف عم بتزت هالحكي.
- معلمي لأ، أنا مش لإني بعيد، أنا حاسس بشو عم يحسوا الناس، حاسس كيف هن عم يفكروا وكيف شايفين. يعني برأيك أهل غزة بدهم سلام؟ مع مين السلام؟ ولمين؟ وشو بيفيد؟ أه هن بدهم يربوا ولادهم ويعيشوا حياة كريمة. بس كيف بتصير العيشة الكريمة هيك؟ آه خبرني؟
- والله بدي أقوم أروح حكيك اليوم بسم البدن.
- ليش وايمتى كان حكيي ما بيسم البدن يا صاحبي؟ ليش انت من لما عرفتني شي مرة ما حكيتك شي بيسم البدن؟ المهم نزلنا أكلنا كعكة طرابلسية من عند العباني أول الشارع؟
- أه والله عم يعملها مزبوطة المعلم؟ ولا شو رأيك ننزل نوكلها بالاعتصام بالداون تاون؟
- لأ يستر عليك بحياة ربك، هلق بيمسكونا وبيطلعونا على التلفزيون القبض على الفلسطيني مفجر الثورة ومفجر الأمة، وبيصيروا كلهم اخوات وبيحبوا بعض.
- أه بس شفت هداك تبع أبو رخوصة مبارح؟
- هههههههههه آه شفته. يا زلمة الهبل لو بيوجع!