خاص بالموقع- أصدرت محكمة في دبي، أمس، حكماً بالسجن المؤبد على محسود جان عصمتوف من طاجيكستان، والإيراني مهدي تقي، بعد إدانتهما باغتيال سليم يامادييف، الخصم اللدود لرئيس الشيشان رمضان قديروف.


وأدين عصمتوف وتقي بالتحريض وتسهيل اغتيال يامادييف. واتهم تقي بمراقبة يامادييف، وبتزويد قتلته بعنوانه وبالسلاح الذي استخدم في الجريمة. كما اتهم الادعاء عصمتوف أيضاً بمراقبة يامادييف. وصرح محامي تقي بأنه سيستأنف الحكم.

وفي السياق، لا تزال شرطة دبي تبحث عن أربعة مشتبه فيهم آخرين مطلوب القبض عليهم لصلتهم بهذه القضية، وبينهم مستشار قديروف ونائب رئيس الوزراء السابق آدم دليمخانوف، الذي أصبح منذ عام 2007، عضواً في البرلمان في موسكو عن حزب «روسيا الموحدة» الحاكم، والمتهم بأنه الرأس المدبر لاغتيال يامادييف، رغم نفيه الضلوع في الجريمة.

وأصدرت الشرطة الدولية (الأنتربول) مذكرة اعتقال بحق دليمخانوف العام الماضي، لكن الدستور الروسي يحظر ترحيل المواطنين الروس لجرائم ارتكبت في الخارج.

ويامادييف، الذي كان أحد كبار القادة العسكريين التابعين لقديروف، حتى فراره من الشيشان عام 2008، قُتل بالرصاص العام الماضي في موقف للسيارات في مجمع سكني فخم في دبي بمسدس روسي الصنع.

ورأى محللون روس أن اغتيال يامادييف أزاح أحد المعارضين الأقوياء الباقين لسيطرة قديروف القوية على الشيشان، في وقت نفى فيه المتحدث باسم قديروف إيحاءات بوجود أي صلة لهذا الأخير بمقتل يامادييف.

يشار إلى أنه، بعدما غيّر يامادييف مع قديروف ولاءه إلى الجانب الروسي، تولى قيادة كتيبة فوستوك، وهي وحدة من مقاتلين سابقين متمرسين على القتال، أدت دوراً هاماً في القضاء على المقاومة الانفصالية في الشيشان. وفي عام 2005، حصل على لقب «بطل روسيا» وهو أرفع وسام في البلاد.

وتحدى يامادييف سيطرة قديروف على قوات الأمن المحلية، حتى عام 2008 عندما أقيل من منصبه القيادي وأرغم على الفرار. وأصبح خامس شيشاني يقيم في الخارج يقتل في غضون ستة أشهر.

(رويترز)