علاء حليحل لن يأتي إلى لبنان! رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال الكلمة الفصل في القضيّة، مساء أمس، بناءً على طلب من محكمة العدل العليا في إسرائيل. والزميل حليحل قاص وكاتب مسرحي مقيم في عكا، وهو من ضيوف مهرجان «بيروت 39» الذي ينطلق بعد غد الخميس في العاصمة اللبنانيّة، بيروت، بمشاركة 39 كاتباً وكاتبة دون الأربعين من العمر، من مختلف الدول العربيّة.

وبين ضيوف التظاهرة التي ينظّمها مهرجان «هاي» البريطاني، بالاشتراك مع وزارة الثقافة اللبنانيّة في إطار «بيروت عاصمة ثقافيّة للكتاب»، أكثر من كاتب وكاتبة من فلسطين المحتلّة والشتات... وبين هؤلاء اثنان من فلسطين المحتلة، هما حليحل وعدنيّة شبلي.
وكان حليحل، وهو من فلسطينيي الـ48، قد تقدم بالتماسه أمام المحكمة عبر «عدالة» (المركز القانوني لحقوق الأقلية الفلسطينية في إسرائيل)، ضد «الدولة ووزارة الداخلية»، بعدما رفض إلياهو يشاي، وزير الداخلية في حكومة الاحتلال، السماح له بالسفر إلى بيروت، علماً بأنّ القانون الإسرائيلي يمنع المواطنين من السفر إلى دول «معادية» مثل لبنان وسوريا، إلا بعد الحصول على إذن من وزير الداخلية. وخلال جلسة المداولات التي جرت صباح أمس، رفض ممثل دولة الاحتلال السماح لحليحل بزيارة لبنان، رغم أنّ الملتمسين أشاروا، خلال المداولات، إلى أنه ليس للكاتب الفلسطيني أيّ «ماض أمني أو جنائي يمنعه من زيارة بيروت».
ونقلت وكالة «يو بي آي»، عن صحيفة «هآرتس»، أنه بعد رفض إلياهو يشاي السماح لحليحل بالسفر إلى لبنان، وبما أنّ إذن السماح بالسفر يصدر عن وزير الداخلية أو رئيس الحكومة، طالبت المحكمة العليا بالحصول على ردّ خطي من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، يوضح أسباب منعه من السفر إلى لبنان، وذلك خلال ثلاث ساعات. وجاء في ردّ نتنياهو، الذي سلّمته النيابة العامة إلى المحكمة، أنّه «في ضوء الوضع في لبنان، فإنّ «بيبي» لا يجد أن من الصواب التدخل في قرار وزير الداخلية». وطالبت النيابة العامة بردّ التماس حليحل. ويتوقع أن تُصدر المحكمة العليا الإسرائيليّة، اليوم الثلاثاء، قرارها بشأن التماس حليحل.
(الأخبار)