أعلن رئيس مجلس عشائر الأنبار تركي العايد، أمس، أن القوات العراقية قادرة على تطهير مدينة الرمادي من تنظيم «داعش»، خلال ثلاثة أيام، إذا سلّحتها القوات الأميركية ووفرت لها غطاءً جوياً. يأتي ذلك بالتزامن مع تأكيد وزير الدفاع خالد العبيدي أن النصر بات قريباً على «داعش»، خلال حضوره «قفزة الثقة» إلى نهر دجلة، من جسر «14 رمضان» في بغداد التي نفذها طلاب الكلية العسكرية، بعد انقطاع دام ثلاثة عشر عاماً.


وقال العبيدي إن «هذه الخطوة... أعادت السياقات الصحيحة لهذه المؤسسة التدريبية التي تحتل الأهمية الكبيرة من قبل وزارة الدفاع، لأنها تعدّ كوادر تمتلك القدرة العالية على مواجهة الإرهاب في ساحات القتال». وأضاف، مخاطباً الطلبة المشاركين في القفزة، أن «ساحات القتال تنتظركم وتحرير أرض العراق يجب أن يكون على أيديكم»، مؤكداً أن «النصر بات قريباً على التنظيمات الإرهابية، التي تلفظ أنفاسها الأخيرة في أرض البلاد».
رغم ما تقدّم، فقد اعتبر رئيس مجلس عشائر الأنبار أن «العناصر الأمنيين ومقاتلي العشائر قادرون على تحرير مدينة الرمادي من تنظيم داعش، خلال ثلاثة أيام، في حال تسليحهم وتجهيزهم من قبل القوات الأميركية، إضافة إلى توفير غطاء جوي لهم». وقال تركي العايد إن «تنظيم داعش لن يصمد طويلاً، في حال مواصلة معارك التطهير في الأنبار، وخصوصاً الرمادي التي تحتاج إلى دعم عسكري وقتالي مع تكثيف الضربات الجوية ضد أوكار الأرهاب».
كذلك، أعلنت النائبة عن اتحاد القوى الوطنية لقاء وردي، تأييدها لتدخل الولايات المتحدة في عمليات تحرير الأنبار، موضحة أن هذا التدخل يجب أن يكون مشروطاً، وبالتنسيق مع الحكومة المركزية، ومعتبرة أن الحكومة والقوى المساندة لها كـ«الحشد الشعبي»، غير قادرين على تحرير المدينة.
وقالت وردي: «من البداية كنا نحتاج للتدخل الأميركي، لأن الاتفاقية الاستراتيجية بين العراق وأميركا تؤكد أن الأخيرة هي المسؤولة عن الكثير من الأمور التي تخص البلاد ومنها محاربة الإرهاب». في غضون ذلك، أكد محافظ نينوى المُقال أثيل النجيفي، أمس، استمراره في منصبه إلى حين صدور مرسوم جمهوري بتعيين محافظ آخر، مضيفاً في الوقت ذاته أن الإقالة لن تمنع استمرار جهوده لتحرير الموصل.
وقال النجيفي، في بيان عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، إن «قرار الإقالة لن يمنعني من الاستمرار في جهودي لتحرير الموصل من احتلال داعش البغيض، كذلك لن يمنعني من الاستمرار في عملي السياسي لاستحصال حقوق أهالي محافظة نينوى ومكافحة الفاسدين»، مشدداً على أن «للعمل السياسي ميداناً رحباً لا تحده الوظيفة الحكومية».
وكان مجلس النواب العراقي قد صوّت، في أيار الماضي، على إقالة النجيفي من منصبه، بطلب من رئيس الوزراء حيدر العبادي. كذلك ورد اسم النجيفي ضمن قائمة المتورّطين في سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم «داعش»، في حزيران 2014، ونتيجة توصيات اللجنة البرلمانية المكلفة التحقيق في هذا الموضوع.
(الأخبار)