خاص بالموقع - شهدت محافظة أبين الجنوبية مصادمات بين قوات الأمن اليمنية وأنصار قيادي في الحراك الجنوبي، أدت إلى وقوع ستة قتلى على الأقل وعدد من الجرحى.

وأوضحت مصادر من الحراك الجنوبي أن علي اليافعي، وهو أحد المقربين من القيادي في الحراك الجنوبي، طارق الفضلي، الذي تتهمه السلطات بتزويد الحراك بالسلاح، فضلاً عن تهمة الانتماء إلى القاعدة، قتل في الاشتباكات إلى جانب أفراد من عائلته.
في المقابل، أعلن محافظ أبين أحمد الميسري «استشهاد اثنين من قوات النجدة وإصابة ثالث خلال دهم وكر للمطلوبين أمنياً» في زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية. وذكر الميسري أنه «أُلقي القبض على ثلاثة أشخاص خلال عملية الدهم».
وأشار شهود عيان إلى أن الاشتباكات وقعت بين القوات الحكومية ومسلحين من مناصري اليافعي، لدى محاولة إلقاء القبض عليه، ما أدى إلى مقتل اليافعي إضافة إلى زوجته وابنته وأحد أبنائه، بعدما أطلقت قوات الشرطة قذائف «آر بي جي» باتجاه منزله.
وأفاد الشهود بإصابة خمسة أشخاص على الأقل من مناصري اليافعي بجروح في الاشتباكات التي استخدم فيها الطرفان الأسلحة الرشاشة.
وفي السياق، أصدر نائب الرئيس اليمني، علي سالم البيض، بياناً رأى فيه أن التظاهرات التي عاشها الجنوب في السابع والعشرين والثامن والعشرين من شهر شباط الماضي، تؤكد أن «الشعب الذي قدم التضحيات لتحرير بلاده من الاحتلال البريطاني، قادر اليوم على دحر الغزاة الجدد الذين أخذوا بلادنا غنيمة حرب، وحولوها إلى مستعمرة ينهبون ثرواتها، ويحكمون شعبها بقوة الحديد والنار».
وأضاف: «لقد خيب شعبنا حسابات الاحتلال، وكسر حاجز الخوف في صورة نهائية». وأوضح أنه «إذا ظن حكام صنعاء أنهم سيسكتون نداء الحرية الجنوبي فإنهم واهمون، لأنهم لن يفلحوا في محاربة انتفاضة الاستقلال الثانية المتواصلة منذ أعوام».
وخلص إلى القول: «نقول بصراحة، إن الرصاص ما عاد يخيف الجماهير، لأنها صاحبة حق ونضالها شرعي وأخلاقي».
من جهةٍ ثانية، أمهلت اللجنة الأمنية العليا المعنية بوقف الحرب في شمال اليمن الحوثيين 12 يوماً لتنفيذ كامل بنود الاتفاق الموقع بهذا الشأن.
ونسبت صحيفة «الميثاق» التابعة للمؤتمر الشعبي العام الحاكم، اليوم الاثنين، إلى رئيس لجنة الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية العميد محمد الحاوري قوله «إن اللجنة أنجزت البند الأول من الاتفاق أمس الأحد، بنسبة كاملة، فيما تبدأ اليوم المرحلة الثانية، وتشمل تسلم الأسلحة والمعدات والآليات المنهوبة والأسرى الموجودين لدى الحوثيين» .
وكشف عن رسالة وجهتها اللجنة الأمنية العليا للحوثيين، تضمنت مهلة جديدة لإنجاز ما بقي من بنود الاتفاق بحلول العاشر من آذار الحالي.