خاص بالموقع - أيد علماء ودعاة سعوديون فتوى عالم الدين السعودي، الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك، الذي أجاز قتل من يبيح الاختلاط، في الوقت الذي أقدمت فيه السلطات السعودية على حجب موقعه الإلكتروني.

ورأى 28 عالم دين سعوديين، معظمهم يعملون في جامعات المملكة، أن ما ذهب إليه البراك تؤيده أدلة الكتاب والسنة والإجماع، وأن كلامه إنما يتعلق باستحلال المحرمات الظاهرة.
ولفت الموقعون إلى أن الشيخ البراك لم ينفرد برأيه هذا، بل سبقه العديد من العلماء، وأورد بيانهم نصوصاً مشابهة لما جاء في بيان البراك.
ودعا بيان التأييد، الذي نشر على مواقع الإنترنت، «العلماء والدعاة القائمين على وسائل الإعلام إلى الإنصاف في عرض آراء أهل العلم باختلاف تنوعاتها، وعدم الاقتصار على ما يخدم توجهات تلك الوسائل».
وأثارت فتوى البراك ضجة كبيرة في الشارع السعودي، وغضب السلطات على ما يبدو. وأعلن مصدر في هيئة الاتصالات السعودية، أن الهيئة حجبت موقع البراك على شبكة الإنترنت.
وحجبت الهيئة موقع «نور الإسلام»، الذي يشرف عليه الشيخ محمد الهبدان المقرب من البراك، وذلك بعد سلسلة الفتاوى التي أطلقت والتي أثارت بدورها جدلاً واسعاً في أوساط المواطنين.
وشددت العديد من المصادر على أن الفتاوى الشرعية مصدرها ومرجعها هيئة كبار العلماء والمجامع الفقهية، أما الأحكام الشرعية فهي منوطة بالقضاء الشرعي من ابتدائي واستئناف ونقض المحكمة العليا.
وكان الشيخ البراك قد أصدر فتوى أكد من خلالها جواز قتل من يبيح الاختلاط في ميادين العمل والتعليم، واصفاً من يقوم بهذا العمل بالإنسان «المرتد الكافر الواجب قتله».
ووصف البراك الرجل، الذي يسمح لأخته أو زوجته بالعمل أو الدراسة مع الرجال بالشخص «الديوث» الذي لا يملك الغيرة على عرضه.
(يو بي آي)