font color="gray">خاص بالموقع- بدأت سوريا اليوم تسلّم أول دفعة من التفاح آتية من الجولان المحتلّ، وذلك عبر نقطة المعبر الحدودي في القنيطرة الفاصلة بين الجولان الذي تحتله إسرائيل والأراضي السورية. ونُقلت الدفعة الأولى من التفاح الجولاني بواسطة ثلاث شاحنات تابعة للجنة الصليب الأحمر الدولي، الذي أفاد في بيان بأنّه «سيُنقل ما يصل إلى 10000 طن من التفاح، في عملية يتوقع أن تستغرق ثمانية أسابيع تقريباً».

وقام عمال المؤسسة العامة للخزن والتسويق السورية، التي تسلّمت الدفعة الأولى من التفاح بهدف تسويقها في الأسواق السورية، بالكشف على الشاحنات والمواد المحمّلة والتأكد من خلوّها من أيّ مواد إشعاعية، قبل أن يبادروا إلى نقل الحمولة على متن شاحنات المؤسسة.
وصرّحت رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا ماريان غاسر في البيان بأنه «ستكون عملية نقل محاصيل هذه السنة أكبر عملية في سلسلة العمليات من هذا النوع التي بدأت في عام 2005».
وأضافت غاسر «إنّنا مسرورون جداً لكون هذه العملية تجري فعلاً، ولأنّها أثارت اهتماماً كبيراً لدى الطرفين معاً. ويحدونا الأمل في أن تساعد في زيادة الوعي بالشواغل الإنسانية الأخرى، لكون أفراد العائلات المنفصلة بسبب الخط الفاصل لا يستطيعون تجاوز البوابات للحفاظ على الأواصر العائلية».
وتابع البيان أنّ عملية نقل التفاح عبر الخط الفاصل تعدّ «عملية من عمليات النقل القليلة جداً عبر الحدود من الجولان إلى سوريا». وأضاف البيان أنّ «بيع الفاكهة يمثّل المصدر الرئيسي للدخل بالنسبة إلى المزارعين السوريين في الجولان».
وقال مختار إحدى قرى الجولان، أثناء عملية التسليم، «إنّ عملية التسلّم تجري بإشراف لجنة وطنية»، واصفاً إياها بأنّها «مكرمة من السيد الرئيس (السوري بشار الأسد) وفاءً لأهلنا في الجولان المحتل وتشجيعاً لصمودهم واقتصادهم».
وأشار البيان إلى أنّ «هذه هي المرة الخامسة التي تُجري فيها اللجنة الدولية مثل هذه العملية عند معبر القنيطرة».
وجرت أول عملية نقل في عام 2005، نقلت خلالها 4000 طن، ثم نقلت 5000 طن من التفاح في عام 2006، ونقلت اللجنة الدولية 8000 طن في عامي 2007 و2009. وبسبب قلة المحاصيل، لم تجري أية عملية نقل في عام 2008.
(أ ف ب)