خاص بالموقع - نفت حركة «حماس» أمس صحة ما نسب إلى مصادر قيادية فيها، عن اتهام دول عربية بملاحقة القيادي في الحركة، محمود المبحوح، الذي اغتيل في دبي في شهر كانون الثاني الماضي.

وقالت «حماس» في بيان: «نؤكد موقفنا الثابت من هذه القضية، وهو اتهام الموساد مباشرة، فهو صاحب المصلحة الأولى في ارتكاب مثل هذه الجريمة البشعة بحق أحد أبطال المقاومة».
ودعت الحركة وسائل الإعلام إلى «البعد عن الكذب والتشويه وعن حرف البوصلة عن القضية الجوهرية وهي قضية إرهاب الدولة الصهيونية وجريمة الموساد في اغتيال القائد المبحوح، لأن هذا من شأنه خدمة الاحتلال وحده ولا يخدم أي جهة وطنية».
من جهةٍ ثانية، أبرمت إمارة أبو ظبي أمس عقوداً بأكثر من عشرة ملايين دولار لتعزيز شبكة المراقبة الأمنية لديها وحماية بناها التحتية الحيوية.
وستقوم شركة «آي سي إكس» الأميركية بإنشاء أبراج حول مدينة أبو ظبي مزودة بكاميرات ورادارات موصولة بنظام معلوماتي مركزي، لاستشعار الأخطار وحماية البنى التحتية الأساسية لعاصمة الإمارات العربية المتحدة.
وتشمل العقود أيضاً تركيب نظام مراقبة على الشاطئ للاستشعار الحراري لأي خطر ممكن على المدينة، يبلغ مداه 15 كيلومتراً في عرض البحر.
(يو بي آي، أ ف ب)