أعلن «جيش المهاجرين والأنصار» أمس «مبايعته» رسميّاً لـ«جبهة النصرة» الفرع السوري لتنظيم «القاعدة». وقال بيان «البيعة» إنّ الخطوة جاءت «توحيداً للكلمة ورصّاً للصفوف وتقوية لشوكة المجاهدين وإغاظة لأعداء الدين».


وربط «المهاجرون والأنصار» الخطوة بضرورة «الوحدة والاعتصام ورص الصفوف» لمواجهة «النصيرية والروافض والروس والصليبيين». وتشير معطيات عدّة إلى أن الخطوة المذكورة تأتي في سياق مساعٍ يقوم بها «تنظيم القاعدة» لتوحيد «الجماعات الجهاديّة» الموالية له تحت راية «جبهة النصرة»، تمهيداً لمرحلة جديدة من العمل «الجهادي». مصدر «جهادي» شيشاني أكّد لـ«الأخبار» أنّ «المبايعة جرت بعد الحصول على مواثيق تؤكد عدم وجود نيات لدى إخواننا في جبهة النصرة لخوض معارك جديدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية». وأوضح أنّ «الهدف الأوحد الآن هو التصدي للتحالف الصليبي وللهجمة الروسية الجديدة، كما لمواصلة دك معاقل النصيريين وحلفائهم من الروافض والمجوس، وفقاً لتوجيهات الشيخ أيمن الظواهري (زعيم تنظيم القاعدة)». وكان «جيش المهاجرين والأنصار» قد أعلن في حزيران الماضي «عزل الأمير العام صلاح الدين الشيشاني، ونائبه عبد الكريم الأوكراني»، وعيّن بدلاً منهما «أبو ابراهيم الخراساني أميراً عامّاً، وعمر الداغستاني أميراً عسكريّاً». ويرتبط «الجيش» الذي يُمثّل الشيشانيّون والأوزبك عماده الرئيس، باتفاق «أخوّة» مع «الجهاديين الشيشانيين» في صفوف تنظيم «داعش» ينصّ على أنّ «المجاهد الشيشاني لا يقاتل مجاهداً شيشانيّاً مهما كان السبب. وبرغم تفرقهم بين مجموعات عدّة، إلا أنهم سيلتحمون مجدداً تحت راية واحدة» («الأخبار»، العدد 2284).