قال رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، إننا «لا نستطيع حل المشكلات الأساسية للشرق الأوسط التي تظهر اليوم بكل قوتها»، وذلك بناء على أن «إسرائيل تواجه اليوم عدوا مزدوجا، ألا وهو الإسلام الشيعي المتطرف الذي تقوده إيران ومن يدور في فلكها، والاسلام السني المتطرف الذي يقوده حاليا تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)».


نتنياهو، الذي تحدث خلال حفل أقيم في مقر جهاز «الموساد للاستخبارات والمهمات الخاصة»، بمناسبة حلول رأس السنة العبرية الجديدة ومرور 65 عاماً على تأسيس هذا الجهاز، قال إنه برغم حالة الاقتتال القائمة بين الجانبين، فإنهما «متفقان على ألا مكان لإسرائيل في المنطقة الإسلامية كما يرونها». وأضاف: «التحالفات تتبدل وتتغير وتسقط وتحل محلها تحالفات جديدة ترسل أذرعها في كل الاتجاهات، ومن بينها نحو إسرائيل».
وتابع: «هناك قاعدة مؤكدة، هي أنه لا أحد يعقد حلفا مع الضعيف. وإزاء هذا العالم المتغير، يجب على إسرائيل أن تكون دولة عظمى، ليس دولة عظمى إقليمية فحسب، بل دولة عظمى في عدة أصعدة أيضاً»، مكملاً: «هذا الأمر يعمق ويزيد قدرتنا على استخدام علاقاتنا مع الأطراف الإقليمية والخارجية... الموساد يؤدي دورا حيويا غير قابل للتبديل في إطار قدرتنا على تحويل إسرائيل إلى قوة عظمى إقليمية ودولية، وفي نهاية المطاف هذا هو الضمان لوجودنا».
(الأخبار)