أجمل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، القضايا التي سيتناولها في خطابه أمام الأمم المتحدة، وستتضمن الموقف من الاتفاق النووي والتسوية مع السلطة الفلسطينية، والتطورات على الساحة السورية، و«الأخطار المحدقة بإسرائيل على حدودها الشمالية»، إضافة إلى محاولات إسرائيل فرض وقائع جديدة في القدس المحتلة تحت شعار الحفاظ على الوضع القائم.


نتنياهو قال، قبيل إقلاعه متوجهاً إلى نيويورك أمس، إنه «ينبغي أن يعرف العالم ما يشعر به مواطنو إسرائيل بعد الاتفاق النووي، وما الذي يتوقعون من المجتمع الدولي القيام به في أعقاب هذا الاتفاق»، ولفت إلى أنه سيتناول في الخطاب «الوضع في سوريا والأخطار المحدقة بإسرائيل على حدودها الشمالية».
كذلك سيتناول حالة التوتر مع الفلسطينيين، وسيعمد إلى تقديم إسرائيل كما لو أنها تعمل على المحافظة على «الوضع القائم في الحرم القدسي»، ولكن على أساس «الشراكة» بين اليهود والمسلمين. وسيكرر نتنياهو توجيه الاتهامات إلى الفلسطينيين بأنهم يخرقون القانون والوضع القائم ويدخلون وسائل ممنوعة ويمسون بقدسية المكان.
في السياق نفسه، سيقدم نتنياهو إسرائيل كأنها تسعى إلى السلام، لكن المشكلة تكمن في الطرف الفلسطيني. ووفق تعبيره، فإنه سيتناول في حديثه «إرادة اسرائيل في السلام مع الفلسطينيين، الذين يواصلون نشر الأكاذيب الفظّة عن سياستنا في الحرم القدسي». ولن يفوت فرصة الواقع الأمني المتفجر في الشرق الأوسط كي يقدم إسرائيل كـ«جزيرة من التقدم والاستقرار» في المنطقة التي تواصل فيها قوى الإسلام الراديكالي السيطرة على المزيد من الأراضي.
ولفت موقع «واللا» الإسرائيلي إلى أن خطاب نتنياهو سيأتي في مرحلة متأخرة نسبياً للاجتماع الأممي، وبعد مضي مرحلة الذروة لجهة الاهتمام الإعلامي والدولي. وربط الموقع ذلك، بـ«عيد العرش» الذي حال دون توجهه إلى الأمم المتحدة في الساعات الماضية.
وطبقاً لما نقلت التقارير الإعلامية الإسرائيلية، ذكر نتنياهو أنه سيجتمع بعد إلقائه الخطاب بوزير الخارجية الأميركي، جون كيري، وسيبحث معه سبل تعزيز «أمن إسرائيل». ولمّح إلى رزمة التعويض التي التزمتها الولايات المتحدة في محادثات مغلقة لإسرائيل، وتتضمن زيادة تمويل الدفاع الجوي، وتسريع عمليات التطوير المشترك لهذه المنظومات، ودفع وتطوير التكنولوجيا من أجل مواجهة خطر الأنفاق.
(الأخبار)