أعربت حركة «حماس»، أمس، عن أسفها لمقتل مدنيين إسرائيليين بصواريخ المقاومة في عدوان «الرصاص المصهور». موقف غير مسبوق ورد في تقرير اللجنة التي ألّفتها الحركة الإسلامية للنظر في الاتهامات التي وجّهتها لها «لجنة غولدستون» والتي تفيد بارتكاب مقاتلي «حماس»، جرائم حرب. وقال تقرير اللجنة الفلسطينية «نأسف لأي أذى قد يكون لحق بأي مدني إسرائيلي. نأمل أن يفهم المدنيون الإسرائيليون أنّ مواصلة حكوماتهم هجماتها علينا هي القضية الأساسية والسبب الرئيسي في ذلك». وأشار التقرير إلى أنّه «يجدر التأكيد أنّ المقاومة الفلسطينية ليست جيشاً منظماً يمتلك أسلحة متطورة، ويحصل أن تستهدف موقعاً عسكرياً أو دبابة، وتنحرف الأسلحة عن الهدف وتصيب مواقع مدنية رغم جهودنا لتلافي إصابة المدنيين». وفي أولى ردود الفعل الإسرائيلية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية ييغال بالمور إنّ «حماس هاجمت المدنيين على مدى سنوات إما عبر الصواريخ أو الأسلحة الرشاشة أو التفجيرات الانتحارية. من يحاولون أن يخدعوا الآن؟». ورداً على سؤال، جزم مسؤول في «حماس»، بأن التقرير لا يعني «أي تغيير في سياساتنا ومن ضمنها العمليات الاستشهادية».

(رويترز)