خاص بالموقع - أشعل خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، إنذاراً لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بعد حديثه عن حتمية الرد على اغتيال إسرائيل للشهيد عماد مغنية. وذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس، أنه في ظل هذه التهديدات، قرر الجيش الإسرائيلي توسيع دائرة حماية ضباطه وجنرالاته، لتشمل أسفارهم ورحلاتهم في الخارج.

وذكرت الصحيفة أن القرار يشمل «الملحقين العسكريين الذين يقيمون دائماً في الخارج، ولهذه الغاية ستُألف وحدة خاصة داخل الجيش، تكون تابعة لشعبة العمليات، وستُناط بها مسؤولية الحماية». ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن «هناك عدداً غير قليل من الضباط الذين يشغلون مناصب هامة جداً، إلا أنهم لا يحظون بحماية مناسبة»، وأضاف: «بناءً على ذلك، سيُجرى فحص شامل يأخذ في الاعتبار التهديدات والاحتياجات، ويصار إلى رفع مستوى حماية هؤلاء الضباط».
ولفت المصدر نفسه إلى أن الضباط المذكورين يتلقون تعليمات مفصّلة بشأن كيفية تصرفهم في الخارج وكيفية كسر الروتين في تحركاتهم «كذلك فإنهم يخضعون بين فترة وأخرى لاختبارات لفحص يقظتهم».
وأفادت معاريف إلى أن كل ضابط رفيع المستوى في الجيش، سواء كان في الخدمة الفعلية أو في الاحتياط، يتلقى دورياً تعليمات شاملة قبل أي رحلة يقوم بها إلى الخارج.
(الأخبار)