القاهرة ـ الأخبار

خاص بالموقع - في أول حادث من نوعه ضد مبنى يهودي في العاصمة المصرية، ألقى شخص مجهول عبوة بدائية مشتعلة من عقار مقابل للمعبد اليهودي بالقاهرة، ما أدى إلى اشتعال محتواها، ولم تؤدّ إلى أي إصابات أو خسائر.
وذكر بيان لوزارة الداخلية المصرية، أنّ مجهولاً صعد في الساعة السادسة والربع صباحاً إلى فندق مواجه للمعبد اليهودي بشارع عدلي بوسط القاهرة، حاملاً حقيبة متوسطة الحجم، وطلب حجز غرفة لإقامته. ولدى وجوده في صالة استقبال الفندق، غافل موظفي الفندق وألقى الحقيبة نحو رصيف الفندق، ما أدى إلى اشتعال محتواها ولاذ بالفرار من خلال ممر صغير بجوار الفندق.
وأضاف البيان أنّ نتيجة الفحص المبدئي للمعمل الجنائي أظهرت أنّ العبوة المشتعلة بدائية الصنع، وتتكون من (4) حاويات بنزين، مثبت بكلّ منها زجاجة عبوة ليتر، تحوي سائل حامض الكبريتيك، وقطعة قطن وعلبة كبريت وولاعة، الأمر الذي يرتب اشتعال المكونات عند تحطم الزجاجة.
وأشار البيان إلى أنّه لم يكن هناك في هذا التوقيت أيّ أفواج سياحية لزيارة المعبد، ولم تؤدّ إلى أي إصابات أو خسائر، مضيفاً أنّه عثر على بقايا الحقيبة وملابس ومتعلّقات للجاني، وقد تكثّفت الجهود للبحث عنه.
ويعدّ هذا أول حادث من نوعه ضد المعبد اليهودي في القاهرة، فيما لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الحادث.
والتزمت السفارة الإسرائيلية في القاهرة الصمت، ولم تعقّب على الحادث الذي يأتي في وقت يرفض فيه الشارع المصري أي تطبيع مع إسرائيل بسبب عدوانها المستمر على الحقوق والأراضي العربية، على الرغم من توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979.
إلى ذلك، أعلن مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج والهجرة واللاجئين السفير محمد عبد الحكم أنّ قوات حرس الحدود الأردنية طاردت عشرة مواطنين مصريين خلال محاولتهم التسلل إلى الأراضي السورية ومنها إلى لبنان، ما ترتب عليه مقتل مواطن مصري هو رامي مختار السعيد متولي وإلقاء القبض على المواطنين التسعة الآخرين.
وقال السفير إنّ السفارة المصرية في عمان أنهت الإجراءات الخاصة بشحن جثمان المتوفى، فيما تتابع السفارة عن كثب التحقيقات التي تجريها السلطات الأردنية مع المواطنين التسعة والعمل على الإسراع في الإفراج عنهم وعودتهم إلى أرض الوطن.