تركيا ترفض طلباً أميركيّاً بنصب رادار للأطلسي

إسرائيل دخلت على الخط الصيني لتوسيع دائرة الموافقين على العقوبات المُقترحة ضد إيران في مجلس الأمن، فيما بدأت أميركا تتحدّث عن تعزيز الضغط

واشنطن ــ محمد سعيد
تواصل إسرائيل محاولاتها لتوسيع مروحة الداعين الى عقوبات مشددة في مجلس الأمن ضد إيران، على خلفية برنامجها النووي. ويجري في هذا الإطار، وفد إسرائيلي برئاسة وزير الشؤون الاستراتيجية، رئيس الأركان السابق، موشيه يعالون، محادثات في بكين نهاية الأسبوع الحالي.
في هذا الوقت، قال الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيريز، إن «إيران تمثّل اليوم أكبر خطر على السلم العالمي» بسبب تطويرها برنامجاً نووياً تقول إسرائيل إنه لغرض صنع سلاح نووي.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن بيريز قوله، في كلمة ألقاها أمام مجلس أمناء الوكالة اليهودية في القدس، إنه «لا يجوز لإسرائيل أن تواجه هذه المشكلة بمفردها». وتابع أن «سعي إيران لفرض هيمنتها على العالم الإسلامي يمثّل تحدياً للدول العربية».
وبالتوازي مع الضغط الإسرائيلي، أعلن قائد القوات الأميركية في العراق وأفغانستان، الجنرال الأميركي ديفيد بترايوس، أنه حان الوقت للضغط على إيران لإرغامها على احترام مطالب المجتمع الدولي الذي يخشى من سعي طهران الى امتلاك السلاح الذري.
من جهة أخرى، رفضت الحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان، طلباً أميركياً بنصب شبكة رادار على الأراضي التركية، في إطار نظام الدرع الصاروخية لحلف شمالي الأطلسي، الهادف إلى التصدي لما تدّعي واشنطن أنه هجمات صاروخية محتملة من إيران.
وقالت تقارير صحافية ومصادر دبلوماسية إن «تركيا لا تريد أن توضع في سلة واحدة مع الولايات المتحدة في ما يتعلق بالموقف ضد طهران».
في المقابل (مهر، يو بي آي، إرنا، رويترز، أ ف ب)، ندد رئيس مجلس خبراء القيادة في إيران، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، بتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الجديد حول برنامج بلاده النووي، متهماً إياه بالافتقار الى الموضوعية. وقال «من الواضح تماماً أن قسماً من هذا التقرير يستجيب لتوصيات ونفوذ عناصر أجنبية».
بدوره، وصف رئيس لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، تقرير وكالة والطاقة، بأنه «أسوأ تقرير يصدر عن الوكالة حول نشاطات إيران السلمية خلال 16 سنة».
وعن علاقات طهران بموسكو في ما يتعلّق بالموضوع النووي، أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي (الصورة)، في مقابلة تلفزيونية محليّة، أنه «في الموضوع النووي نمسك بكل أوراقنا بأيدينا ولا نعطي أي ورقة لأحدٍ للعب بها بالنيابة عنا، مواقفنا واضحة جداً في الموضوع النووي».
في غضون ذلك، أعلن رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني (البرلمان)، علي لاريجاني، أن «إيران المقتدرة تمثّل خطراً على المستكبرين لا على الأشقاء المسلمين في المنطقة».
وأعرب لاريجاني، في كلمته أمام البرلمان، عن أسفه حيال انخداع أحد مسؤولي الدول العربية في المنطقة بالتسول الأميركي لتجري على لسانه تصريحات تقضي بضرورة القيام بخطوات سريعة بغية التصدي للخطر الإيراني. وذلك في إشارة على ما يبدو، الى تصريح وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، أخيراً.
إلى ذلك، أعلن مسؤول إيراني، أن بلاده نجحت في تصميم طائرة تعمل بالطاقة الشمسية. ونقل تلفزيون «العالم» عن رئيس «الجهاد الجامعي» في إيران، الدكتور حميد رضا طيبي، قوله «إن تصنيع هذه الطائرة تم عقب إقامة مسابقة تعتمد القدرة البشرية في حركتها، حيث تجري قيادتها بواسطة سائق دراجة هوائية حتى ترتفع عن مستوى سطح الأرض «وتستطيع الطائرة التحليق الى ارتفاع عال»، موضحاً أن إيران أصبحت بذلك ثاني بلد يتوصل الى هذه التقنية المتطورة.