خاص بالموقع - أكد الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، اهتمام بلاده بتعزيز العلاقات مع موريتانيا في مختلف المجالات، وذلك خلال استقباله وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون في هذا البلد المغاربي، ألناها بنت حمدي ولد مكناس.

وأفادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا)، أن الأسد أكد أثناء استقباله الوزيرة الموريتانية «اهتمام سوريا بتعزيز العلاقات وارتقائها الى أعلى المستويات في مختلف المجالات وبما يخدم القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها القضية الفلسطينية والعمل العربي المشترك».
من جهتها، أكدت الوزيرة الموريتانية «وقوف موريتانيا الى جانب سوريا في سعيها لاستعادة الجولان السوري المحتل ودعمها لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريفة».
كذلك أكدت «عزم موريتانيا على الوقوف في وجه الضغوط وتمسكها بهويتها العربية ولغتها ومواقفها الداعية الى عودة الحقوق العربية كاملة غير منقوصة». وعبّرت بنت حمدي عن تفاؤلها «بأن مستقبل العلاقات السورية الموريتانية سيكون واعداً وزاهراً».
ووقعت الوزيرة الموريتانية مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، مذكرة تفاهم بشأن إقامة مشاورات سياسية منتظمة بين وزارتي خارجية البلدين.
(أ ف ب)