خاص بالموقع - أعلنت مصادر أمنية مصرية وشهود عيان، أمس، أن قوات الأمن اشتبكت مع سكان غاضبين في مدينة الإسكندرية شمالي القاهرة، كانوا يحتجون على قرار للسلطات بإزالة عقارهم المهدّد بالانهيار، ما أدّى إلى مصرع أحد المواطنين.

وقالت المصادر إن مواطناً لقي مصرعه خلال الاشتباكات التي وقعت في شارع رأس التين بمنطقة الانفوشي المطلة على البحر في الإسكندرية شمالي القاهرة.
وأوضحت المصادر أن ساكني العقار رشقوا جنود وضباط الشرطة المصاحبين لفرق الإزالة بالحجارة والزجاجات الفارغة، ولم تشر المصادر إلى وقوع إصابات في صفوف رجال الأمن.
وقال شهود إن الشرطة استخدمت العصي والهراوات في تعاملها مع السكان، وحاولت اقتحام العقار باستخدام القنابل المسيلة للدموع.
وأشاروا إلى أن عدداً من عربات نقل الجنود المصفحة ورجال الشرطة أحاطوا بالمنطقة التي تحولت إلى ما يشبه الثكنة العسكرية.
وأوضحوا أن المواجهات سبّبت وفاة أحد المقيمين في العقار ويدعى على حسن (63 عاماً)، إثر إصابته بسكتة قلبية مفاجئة.
يذكر أن اشتباكات مشابهة وقعت على أطراف حي راق في القاهرة، منتصف الشهر الماضي، أدّت بدورها إلى مصرع مواطن، بعد محاولة السلطات إزالة عدد من المنازل العشوائية.
(يو بي آي)