صنعاء | تظاهر الآلاف في العاصمة صنعاء، عصر أمس، في مسيرة حاشدة استجابة لدعوة «اللجنة الثورية العليا» للخروج، تنديداً بجرائم العدوان السعودي بحق المدنيين وتضامناً مع ضحايا كارثة منى.

ورغم الأوضاع الأمنية التي تعيشها البلاد وتزامن التظاهرة مع إجازة عيد الأضحى، هي شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً امتد من ساحة باب اليمن التاريخي إلى شارع الزبيري وسط العاصمة. ورفع المتظاهرون أعلام بلدهم ولافتات كتبت عليها شعارات تندد بجريمة العدوان الأخيرة في مدينة المخا وراح ضحيتها 142 مدنياً بينهم 91 امرأة و27 طفلاً.

وبالنسبة لكارثة منى، طالب المتظاهرون بإسناد تنظيم الحج لإدارة إسلامية من كل الدول الإسلامية باعتبار أن بيت الله الحرام ملك لجميع المسلمين، كما طالبوا بتحقيق إسلامي مستقل في حادثة وفاة وإصابة الاف الحجيج فيما عرف بكارثة منى.
وألقى العلامة سهل بن عقيل مفتي محافظة تعز كلمة وسط الحشود، دعا فيها مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى تحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية عما يتعرض له الشعب اليمني من جرائم بشعة من قبل التحالف السعودي على مدى سبعة أشهر.
كذلك، حمّل البيان الصادر عن التظاهرة النظام السعودي مسؤولية تهديد الملاحة البحرية الدولية بفتحه جبهة للقتال في باب المندب، مديناً الحصار المفروض على الشعب اليمني براً وبحراً وجواً وجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدوان السعودي في مناطق مختلفة من البلاد.