قتل تسعة أشخاص في مواجهات بين قوات البشمركة وقوات «الحشد الشعبي» التركماني، منتصف ليل السبت الأحد، في مدينة طوز خورماتو في محافظة صلاح الدين، بحسب ما أفادت مصادر رسمية وأمنية أمس. وتمثل طوز خورماتو إحدى المناطق المتنازع عليها بين حكومة إقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد، وقد شهدت اشتباكات مماثلة نهاية العام الماضي.

وقال قائم مقام طوز خورماتو، شلال عبدول، «قتل تسعة هم ضابط برتبة عميد ومقاتل آخر من البشمركة واثنان من الحشد الشعبي وخمسة مدنيين، وأصيب أكثر من عشرين بجروح من كلا الجانبين».
وفيما ذكر بيان قوات «الحشد الشعبي» أن «قوات البشمركة تعرضت لأحد مقارّ الحشد»، أفاد مسؤول «الاتحاد الوطني الكردستاني» في طوز خورماتو، كريم شكر، بأن «مجموعة من الحشد ألقت قنبلة يدوية على أحد مقارّنا العسكرية، ما أدى إلى إصابة عدد من مقاتلي البشمركة، واندلاع الاشتباكات».

قرّرت رئاسة البرلمان العراقي عقد جلسة شاملة غداً

وأمس، أوعز رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى قيادات العمليات المشتركة «باتخاذ جميع الإجراءات العسكرية اللازمة للسيطرة على الموقف في القضاء».
كذلك، وصل الأمين العام لمنظمة «بدر» هادي العامري، أمس، إلى المنطقة «لعقد اجتماع مع قيادات الحشد والبيشمركة بعد الأحداث الأخيرة»، بغرض الوصول إلى تهدئة شاملة.
في غضون ذلك، قرّرت رئاسة البرلمان العراقي، عقد جلسة شاملة، غداً، لمناقشة الإصلاح الحكومي وجاهزية البرلمان لاستضافة رئيس الحكومة حيدر العبادي، لعرض تشكيلته الوزارية الجديدة. يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الرئيس المؤقت للبرلمان ــ المنتخب من قبل النواب المعتصمين ــ عدنان الجنابي، تأجيل عقد جلسة كانت مقررة أمس، إلى الغد أيضاً. من جهته، دعا زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر أنصاره إلى تأجيل «التظاهرة المليونية الغاضبة» إلى الغد، بعدما كانت مقررة أمس. وعزا ذلك إلى تأجيل جلسة البرلمان.
(الأخبار، أ ف ب)