أعاد مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط (MEA) اختيار محمّد الحوت، رئيساً له لولاية جديدة تمتدّ ثلاث سنوات. وتوقّع الأخير تراجع زخم نموّ أعمال قطاع النقل الجوّي في عام 2010 وعودته إلى «المستويات الطبيعيّة».

وتحدّث الحوت عن المسيرة الإصلاحيّة في الشركة منذ عام 1998، وقال إنّها «حقّقت عام 2008، أرباحاً بلغت قيمتها 92 مليون دولار، وأُدرجت ضمن أفضل 25 شركة في العالم لناحية الأرباح المحقّقة». ونمت الأرباح بنسبة 48% مقارنةً بالعام السابق.
وعن أداء الأعمال المرتقب في عام 2010، قال الحوت إنّه لن يكون المستوى نفسه المسجّل خلال العامين الماضيين، حيث سُجّلت نسبة نموّ بلغت 20%، من 3,4 ملايين راكب إلى أكثر من 4 ملايين راكب، بسبب الأجواء الإيجابيّة التي أرساها انتخاب ميشال سليمان رئيساً للجمهوريّة.
ولفت الحوت إلى أنّ «البنى التحتية ليست مهيّأة لاستيعاب أعداد كبيرة (من الزوّار)»، وبالتالي «يجب العمل على تنشيط السياحة في مواسم أخرى غير مواسم الذروة، لأنه ليست لدينا أيّ مشكلة خلال موسم الذروة».
وفي ما يتعلّق بانتهاء الحقّ الحصري للشركة في عام 2012، قال الحوت: «نحن ننافس 60 شركة تستخدم مطار بيروت، ومن أجل الاقتصاد اللبناني يجب أن تكون هناك شركة طيران واحدة للركاب». وأضاف: «نحن في بلد حجمه صغير واقتصاده أيضاً، والشركة حالياً لديها 15 طائرة، أي لا تزال صغيرة».
وأوضح الحوت أنّ الاقتصاد اللبناني ليس بحجم يحتّم وجود «شركات تضم طائرتين أو ثلاث طائرات أو حتى 7»، إذ إنّ وجودها «لا يؤدّي إلى نتيجة جيدة، وقد سبق للبنان أن مرّ بهذه التجربة فلا ضرورة إلى إعادة التجارب السابقة».
وختم الحوت بالإشارة إلى افتتاح خطّ إلى أربيل العراقيّة قريباً.
(الأخبار)