نيويورك | رحب المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد شيخ بموافقة حركة «أنصار الله» على تطبيق القرار ٢٢١٦، واعتبرها خطوة إيجابية. وقال الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك إن «أنصار الله» وافقوا أيضاً على نقاط مسقط السبع، وأكد أن الحوار نحو الحل في اليمن سيبنى على قرارات مجلس الأمن الدولي وعلى المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني.

وأضاف دوجاريك أن الرسائل من المنطقة تبدو متفقة على ضرورة الإسراع في إيجاد حل سياسي وسط قلق دولي كبير من الوضع الإنساني في اليمن.

وقال الناطق الرسمي باسم الأمين العام، إن «المبعوث الشخصي إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد رحب بالبيانات الصادرة عن الحوثيين بقبولهم قرار مجلس الأمن الدولي ٢٢١٦، ولقد أعربوا عن التزامهم نقاط مسقط السبع التي نقلها الحوثيون أنفسهم». وأوضح أن «هذه خطوة مهمة لأن القرار ٢٢١٦ وقرارات غيرها، فضلاً عن المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني، تأتي في صلب العملية السلمية التي تقودها الأمم المتحدة». ولفت إلى أن هذه الأعمدة الثلاثة «ستبقى أساس محادثات السلام التي كان يعمل المبعوث الخاص من أجلها. المبعوث ولد شيخ أحمد يعتقد أن على الحكومة اليمنية والحوثيين وحلفائهم أن يقبلوا الدعوة من أجل الانضمام إلى المحادثات بناءً على هذه الأسس».
«الأخبار» سألت الناطق الرسمي عن سبب إسقاط اتفاق السلم والشراكة من المرجعيات التي يستند إليها ولد شيخ أحمد، وهي واردة في قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي وبياناته. رد أن الأولوية لوقف الدمار وأن اسماعيل ولد شيخ عائد إلى المنطقة للتواصل مع الجميع والعمل على وقف المعارك التي تدمر البلاد وتقضي على الكثير من المدنيين الأبرياء.
وشدد دوجاريك على أن «ما ينبغي أخذه في الاعتبار أن العنف في اليمن مستمر كل يوم، ويعاني المزيد من الناس، ولا يدخل ما يكفي من مساعدات والناس يقتلون بسبب القتال. المبعوث الشخصي يعود إلى المنطقة غداً (اليوم) من أجل الحصول على تأييد حكومة اليمن والحوثيين والقوى الإقليمية لهذه المباحثات، ومن أجل تحديد مكان وزمان المشاورات. أعتقد أن التركيز يجري حالياً على المضي قدماً، هناك شيء من الاتفاق ورسائل متطابقة تأتي من كل الأطراف والمبعوث الشخصي يذهب إلى هناك من أجل جمع ما قيل وترجمته إلى عمل حسّي إلى حد ما».
وسألت «الأخبار» الناطق الرسمي عن الموقف مما ورد في تقرير منظمة العفو الدولية حول ارتكاب النظام السعودي جرائم حرب في اليمن وتدمير مدن بأكملها وقتل المدنيين والأطفال بالجملة، فأعرب عن القلق الدولي العارم على أرواح المدنيين من الغارات الجوية.
وأضاف: «لقد عبّرنا مراراً، أنا شخصياً، والأمين العام وسوانا من المسؤولين الدوليين عن قلقنا البالغ حيال مصير المدنيين في اليمن سواء بسبب الغارات الجوية أو سوى ذلك من هجمات على المدنيين وعلى الأهداف المدنية. وهذا هو أحد الأسباب التي من أجلها نحن مهتمون بالوضع ومن أجله يعمل بكدّ ولد شيخ أحمد لدفع العملية السلمية قدماً».