أعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن العمليات العسكرية الروسية أصابت حتى يوم أمس «112 موقعاً للإرهابيين». ولفت إلى أن الغارات تزداد كثافة، إذ تمكنت فرق الاستطلاع في اليومين الماضيين من «الكشف عن عدد كبير من منشآت داعش، منها مركز قيادة ومخزن للذخيرة ومعدات حربية وقواعد تدريب». وأشار إلى ضرورة «تنسيق العمليات العسكرية مع تركيا والولايات المتحدة»، مشيراً إلى أن التغلّب على تنظيم «داعش» هو أمر «مستحيل دون إقامة التعاون مع هذين البلدين».


دعوة الوزير الروسي لم تلقَ قبولاً من الجانب الأميركي، إذ أكد المندوب الأميركي في «حلف شمال الأطلسي»، دوغلاس ليوت، أن «الناتو لن يتبادل المعطيات الاستخباراتية مع روسيا، ما لم تتخل عن دعمها (الرئيس بشار) الأسد»، مضيفاً أن بلاده «تريد الحيلولة دون الانزلاق في نزاع مع روسيا».
من ناحية أخرى، رأى رئيس الوزراء التركي، أحمد داوود أوغلو، أنّ «غارتين روسيتين فقط استهدفتا داعش»، أما الأخريات فقد «استهدفت مواقع المعارضة المعتدلة». ورأى أن «إضعاف المعارضة السورية سيعزز داعش (...)، وإذا كان يتعيّن خوض المعركة ضد داعش، فدعونا نخوضها معاً». وأكّد أن بلاده «لن تقدم أي تنازلات في الانتهاكات الروسية لمجالها الجوي». لكنه حرص، في الوقت ذاته، على أن بلاده «لا تريد توتراً مع روسيا».
(الأخبار)