عدن | شهدت مدينة عدن، أمس، ثلاثة اغتيالات متتالية، ما ولّد حالة هلع وخوف لدى أهالي المدينة الذين أبدوا تذمرهم من حكومة خالد بحاح المفترض أنها مسؤولة عن حفظ الأمن. وأوضح مصدر أمني لـ«الأخبار» أن الحالة الأولى وقعت عندما اغتال مسلحان مجهولان كانا يستقلان دراجة نارية، صباح أمس، القاضي حسين العقربي، الذي يشغل منصب أمين سر المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الإرهاب وأمن الدولة في مديرية الشعب، حيث اعترض المسلحان سيارة العقربي، ثم أطلقا عليه الرصاص، ولاذا بالفرار.


والعقربي عضو بارز في السلك القضائي في عدن، ومعروف بنزاهته وبمحاربته الارهاب، وبانتقاده الدائم لسلطة الرئيس عبد ربه منصور هادي وأجهزته الأمنية، منذ سيطرة المجموعات المسلّحة وقوات التحالف على عدن.
والحالة الثانية، فقد وقعت بعد ساعات فقط من اغتيال القاضي العقربي، حينما أطلق مسلحان مجهولان الرصاص المباشر على العقيد جمال السقاف أمام منزله في مدينة إنما، ظهر أمس، الأمر الذي أدى إلى مقتله مباشرة. ويعمل السقاف مديراً لشعبة الرقابة والتفتيش في قيادة المنطقة العسكرية الرابعة ومقرّها في عدن. أما الاغتيال الثالث فكان عندما أقدم مسلحان مجهولان على اغتيال مواطن يدعى علي جلال، يعمل في محل تجاري في مدينة التقنية. وجلال من أصول شمالية، من محافظة تعز، ويعمل في مدينة عدن منذ سنوات، بحسب المصدر.