لبّى وزراء الدفاع في حلف شمال الأطلسي «الاستغاثة» التركية باجتماع في العاصمة البلجيكية بروكسل. وأكّد الأمين العام لحلف «الناتو»، ينس ستولتنبرغ، أن «الحلف على اتصال دائم بتركيا لبحث الأوضاع في سوريا»، خصوصاً إن كانت أنقرة بحاجة إلى دعم إضافي من جانب الحلف.


ورحّب ستولتنبرغ بـ«المشاورات العسكرية بين روسيا والولايات المتحدة، التي ترمي إلى ضمان أمن الطيارين المشاركين في العمليات الجوية في سوريا». من جهتها، أعلنت واشنطن أنها «لم تتخذ أي قرار بشأن إقامة منطقة حظر جوي في سوريا». وحذّرت من «خطر المواجهة مع موسكو»، مؤكدة على «مواصلة النقاشات مع موسكو لإيجاد أفضل السبل لملاحقة داعش في سوريا». أما وزير الدفاع أشتون كارتر (الصورة)، فقد شدد على أن «بلاده لن تتعاون مع روسيا في سوريا ما دامت تدعم (الرئيس بشار) الأسد، بدلاً من أن تشجّع الانتقال السياسي للسلطة». كذلك توقّع «أن تبدأ روسيا بتكبّد الخسائر في سوريا نتيجة للهجمات التي تنظمها بالتعاون مع نظام الأسد». ورأى أن ما تقوم به روسيا في سوريا «خطأ استراتيجي سيؤدي إلى إطالة أمد الحرب».