بعد حالة الترقّب التي شهدتها الساحة الإسرائيلية لما يمكن أن يؤدّي إليه الضغط الأميركي على حكومة بنيامين نتنياهو بخصوص موقفها من استمرار البناء في المستوطنات ومفاجأة البيت الأبيض بالتراجع عن اشتراط وقف البناء الاستيطاني كمقدمة لاستئناف المفاوضات، بادر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إلى طرح خطة سياسية، كمشروع حلّ للجمود المهيمن على المسار الفلسطيني، يرتكز على إقامة «دولة فلسطينية فورية»، على أن يليها إجراء مفاوضات حول القضايا الأساسية للتسوية.

ورأى باراك، في مقابلة أجراها مع القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي، أن هناك إمكاناً للاتفاق المبكر على إقامة دولة فلسطينية من دون حدود نهائية، مع التعهد بأن يتم في غضون سنة إلى سنتين البحث التام في كل القضايا الجوهرية؛ القدس، واللاجئين، والحدود والأمن».
وأعرب باراك عن تقديره بأن «يحسن» هذا الطرح «موقف السلطة الفلسطينية، في مقابل حكم حماس في قطاع غزة»، مشدداً على أنه لا بديل عن حلّ الدولتين وأنه ليس هناك من يفكر بإنهاء التسوية بمفاهيم أخرى.
(الأخبار)