خاص الموقع

استطاع العشرات من المستوطنين اليهود، قبل ظهر اليوم، الاستيلاء على جزء من منزل المواطنة الفلسطينية، رفقة عبد الله الكرد، الكائن في حي الشيخ جراح بالقدس.

ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن شهود عيان قولهم إن المستوطنين اعتدوا بحماية من القوات الإسرائيلية التي كانت في المكان على المسنّة الكرد، وأخرجوها وأثاث المنزل بهدف الاستيلاء عليه، وتحويله إلى بؤرة استيطانية.

يُذكر أن المنزل يقع ضمن منازل الحي الـ28، التي يتهدّد سكانها خطر الترحيل والطرد منها، بزعم ملكية هذه الجماعات المتطرفة للأرض المقامة عليها المنازل.

وكانت محكمة إسرائيلية قد أصدرت قراراً قبل 9 سنوات بإغلاق المنزل بدعوى أنه شيّد دون ترخيص، وحظرت على العائلة استخدامه إلى حين البتّ النهائي للقضية، لأن المنزل الذي تقيم فيه العائلة تدّعي جمعيات يهودية متطرفة، ومنها جمعية نحلات شمعون ملكيتها له.

من جهة ثانية، كشفت «مؤسسة المقدسي» اليوم النقاب عن وثيقة سُرّبت من داخل بلدية الاحتلال في القدس، تُبيّن وجود خطة إسرائيلية جديدة لهدم عدد من المنازل الفلسطينية خلال الأيام القادمة، ومن بينها المنازل الثلاثة التي هُدمت يوم أمس في حيَّي الثوري وبيت حنينا.

وجاء في بيان أصدرته المؤسسة، أن الوثيقة تُظهر أن البلدية ستشنّ حملة كبيرة من عمليات الهدم والتهجير للسكان الفلسطينيين. وتشمل الوثيقة قرارات هدم إدارية وقضائية في عدد من أحياء مدينة القدس لأكثر من 30 منزلاً. وتتوزع على أحياء البلدة القديمة، حيث من المقرر تنفيذ 6 عمليات هدم، والثوري 3 عمليات هدم، منها منزل عائلة الشويكي، الذي هُدم أمس، إضافةً إلى بيت حنينا وأم ليسون وصور باهر ووادي الجوز وبلدة سلون وبلدة العيسوية ورأس العامود الصادرة بحقّها أوامر هدم.

(الأخبار)