استهدفت طائرات التحالف بنحو 18 غارة جوية مديريتي التحيتا والخوخة ومدينة الحديدة (غرب اليمن).

وشنت المقاتلات 6 غارات جوية على منزل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، في مدينة الحديدة، محدثة فيه أضراراً مادية بالغة، كذلك شنت غارة على أرض تقع بين مستشفى الثورة ومستشفى الزنم، محدثة أضراراً بالمستشفيين، كما أصابت غارة بوابة القاعدة الجوية الواقعة شمال المدينة.

ولفت المصدر إلى أن 3 غارات استهدفت مزارع محيطة بمعسكر أبو موسى الأشعري في مدينة الخوخة، مشيراً إلى أن المعلومات المتوافرة تشير إلى سقوط ضحايا من دون وجود إحصائية دقيقة بأعدادهم جراء الغارات المكثفة.
من جهة أخرى، أقدمت مجموعات مما يسمى «المقاومة الشعبية» من أبناء محافظة أبين محافظة الرئيس الفار عبد ربه منصور هادي على محاولة الاستيلاء على معسكر بدر الواقع في مديرية خور مكسر، وسط عدن من أجل الاستيلاء على الأراضي التابعه له، بعد سماعهم أن السلطة المحلية قررت رفع المعسكر بشكل نهائي إلى مكان خارج المدينة.
وأوضح المصدر لـ«الأخبار» أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين المجموعات المسلحة من أبناء أبين، التي حاولت اقتحام المعسكر، وعناصر من الحراسات من المجندين من دون وقوع أصابات. وأشار المصدر إلى أن المسلحين ما زالوا موجودين بالقرب من المعسكر، بانتظار رفع الجنود والمعدات من أجل الاستيلاء على الأراضي التابعة للمعسكر.
وفي تعز، تقدمت قوات الجيش و«اللجان الشعبية» من الضباب إلى نجد قُسيم، وصولاً إلى الحُجرية، مُطهرةً هذه المناطق من مسلحي حزب «الإصلاح» و«القاعدة»، وما زالت العمليات العسكرية مُستمرة.
أما في صعدة، فأسقطت وحدات الجيش و«اللجان»، أمس، طائرة استطلاع من دون طيار في منطقة العشة مديرية كتاف محافظة صعدة.
وعلى الحدود، قصفت القوة الصاروخية للجيش و«اللجان الشعبية» مبنى قيادة حرس الحدود في منطقة الربوعة في عسير بصليات من الصواريخ وسجل هروب جماعي للجنود والآليات من المبنى.
كذلك استهدفت القوة الصاروخية المجمع الحكومي في منطقة الربوعة بأربعة صواريخ ومعسكر العشة بخمسة صواريخ وموقع قرن خباش العسكري السعودي في نجران وموقع الزابر العسكري السعودي في جيزان، وأطلقت 6 صواريخ على موقع الرديف العسكري، وتسببت بمقتل وإصابة عدد من جنود الجيش السعودي.
(الأخبار)