بحث وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، أمس، مع وفد من حزب «المؤتلفة الإسلامي» الإيراني برئاسة أمينه العام محمد نبي حبيبي، تطور العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها. وأشار المعلم إلى المباحثات التي أجراها الرئيس السوري بشار الأسد مع نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد في إسطنبول، على هامش القمة الاقتصادية لمنظمة المؤتمر الإسلامي، و«تأكيدهما الحرص على الاستمرار في تعزيز التعاون القائم بين البلدين».

كذلك بُحثت أهمية تعزيز التضامن الإسلامي لمواجهة التحديات التي تواجهها الدول الإسلامية.
(سانا)