نفذ الجيش اليمني و«اللجان الشعبية» عملية ضد قوات الغزو والمجموعات المسلحة على التباب المطلة على معسكر كوفل في محافظة مأرب، ما أسفر عن خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، بحسب مصادر عسكرية.

وبحسب المصدر، فقد شوهدت آليات عسكرية وهي تنقل أعداداً كبيرة من المصابين جراء العملية، فيما ساند الطيران بغاراته المكثفة المرتزقة من دون تحقيق أي إنجاز يذكر.

من جهته، أوضح المصدر لوكالة «سبأ» أن الجيش و«اللجان الشعبية»، دمرا ثلاث مدرعات إماراتية وخمسة أطقم تابعة لتحالف العدوان السعودي خلال العمليات العسكرية في صرواح. وأشار المصدر إلى أن «عشرات المرتزقة، بينهم قيادات كبيرة، لقوا مصرعهم أول من أمس السبت على أيدي الجيش واللجان الشعبية».
وفي سياق متصل، أعلن عضو اللجنة الثورية العليا، الشيخ صادق أبو شوارب، أن التحقيقات أفادت باستخدام العدوان السعودي أسلحة كيميائية محرمة دولياً في مأرب. وقال عبر موقع «فايسبوك» إنه «بعدما فشل في تحقيق أي إنجاز عسكري يذكر ﻷكثر من شهر ونصف في تبة المصارية بعدما أعلن أنه سوف يصل إلى صنعاء خلال 72 ساعة». وطالب الأمم المتحدة «بتشكيل لجنة تحقيق دولية في جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها السعودية عبر استخدامها سلاحاً كيميائياً محرماً دولياً.
من جهة أخرى، أفاد مصدر في «الإعلام الحربي» بأن البارجة التي تم استهدافها أول من أمس قبالة سواحل المخا في تعز مصرية وتسمى «المحروسة». وكان الجيش و«اللجان» قد دمرا بارجة حربية تابعة لقوات التحالف في منطقة المخا المجاورة لباب المندب. وهي المرة الثانية التي يعلن فيها الجيش و«اللجان» تدمير بارجة تابعة للتحالف خلال أسبوع.
في هذا الوقت، هدّد تنظيم «القاعدة» بإسقاط محافظة المهرة الواقعة شرقي حضرموت والمحاذية لحدود سلطنة عمان، وذلك عبر حسابات لمقاتلي التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي. وشهدت المحافظة التي ظلت بمنأى عن الاشتباكات منذ بدء الحرب، عمليات سحب للقوات المسلحة وللعتاد من معسكرات المهرة، تمهيداً لإسقاطها بيد التنظيم، على غرار ما شهدته حضرموت في مطلع شهر نيسان الماضي.
وفي حين تتواصل الغارات الجوية على مختلف المحافظات اليمنية، قتل 30 مواطناً وأصيب أكثر من 50 آخرين في قصف طائرات العدوان السعودي على السجن المركزي في مدينة البيضاء.
وشنّ سلسلة غارات على معسكر النهدين ودار الرئاسة جنوب العاصمة صنعاء، كما استهدفت الغارات أيضاً معسكر الحفا. وشن التحالف أكثر من عشرين غارة جوية على سوق حيدان الشعبي تسببت بسقوط 9 قتلى وثلاثة عشر جريحاً.
وكانت محافظتا صعدة وحجة قد شهدتا تحليقاً مكثفاً متواصلاً على مدار الأربع والعشرين ساعة الماضية، فيما سُجل في المناطق الحدودية والأحياء السكنية منها تزايد كبير للأسلحة الانشطارية والعنقودية والسامة المحمولة عبر صواريخ تُقذف من مواقع عسكرية سعودية.

(الأخبار)