أعلن ثلاثة عشر فصيلاً سورياً مسلحاً أمس، في مؤتمر صحافي، تشكيل المجلس العسكري الموحد، باسم «قوات سورية الديموقراطية»، مؤلّفة من «وحدات حماية الشعب، وحدات حماية المرأة، قوات الصناديد، المجلس العسكري السرياني، بركان الفرات، ثوار الرقة، شمس الشمال، لواء السلاجقة، تجمع ألوية الجزيرة، جبهة الأكراد، جيش الثوار (يضم جبهة الأكراد، اللواء 99، العمليات الخاصة 455، لواء السلاجقة، أحرار الزاوية، لواء السلطان سليم، لواء شهداء أتارب)، لواء التحرير واللواء 99».


وبحسب بيان التأسيس، فإن هدف القوات «بناء سورية ديموقراطية، ومحاربة القوى التي تعادي الشعب السوري وعلى رأسها تنظيم داعش». وشكرت القوات في بيانها «التحالف الدولي الذي تقوده أميركا على دعمها، وناشدته بمزيد من الدعم». مصادر متابعة أكدت «أن العماد الرئيسي لهذه القوى هو الوحدات الكرديّة، التي أشركت الفصائل العربية، بهدف تخفيف الضغوط التركية على واشنطن، ولكسب مزيد من الدعم للقوات، ولإعطاء الطابع السوري البحت لها». ورجحت المصادر أن «الإعلان عن هذا التحالف يمهّد لبدء معركة تحرير الرقة، ومدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي». يأتي ذلك في وقت أعلن فيه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «أن موسكو تتابع عن كثب التطورات الداخلية في صفوف المعارضة السورية المسلحة، بما في ذلك تحالف قوى سوريا الديموقراطي»، وأضاف: «نحن مستعدّون للتعاون معها، كون بعض تشكيلاتها تضم قوى غير إرهابية عربيّة وكرديّة وآشوريّة». بدوره، أكد المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة، جون كيربي، «أنّ الولايات المتحدة ستستمر في دعم قوات وحدات حماية الشعب في سوريا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلاميّة». وكان كيربي قد قال في تصريح سابق «إنّ الولايات المتحدة ملتزمة بوحدة وسلامة الأراضي السورية ولا نريد أن تقوم الوحدات الكردية بإقامة مناطق حكم ذاتي داخل سوريا، بل أن تكون مناطق محررة يعود إليها النازحون، وأن تستوعب إدارتها السكان المحليين من دون تمييز عرقي».