خاص بالموقع

أعلن نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، داني أيالون، أن الدولة العبرية ليست معنية بتوتير العلاقات مع روسيا في أعقاب تصويتها إلى جانب قرار مجلس حقوق الإنسان في جنيف بتبنّي تقرير لجنة القاضي ريتشارد غولدستون، آملاً منها أن تدعم روسيا فرض عقوبات دولية على إيران في المستقبل.



وقال أيالون في مقابلة أجرتها معه الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم إن «إسرائيل ليست معنية بتوتير العلاقات مع موسكو، وستستوضح الموضوع بصورة مدروسة وبنّاءة». وعبّر عن أمله أنه «في أمور مثل التخصيب النووي في إيران، سيكون في الإمكان الاعتماد على روسيا». ولوّح بأن «تصويت روسيا المؤيّد لتقرير «غولدستون» لم يعزز مكانة روسيا كوسيط لتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين».



وأضاف أن «إسرائيل ستعمل من أجل تغيير موقف دول جدّية أيّدت تقرير «غولدستون» ووضعها جانباً». وامتنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال افتتاحه اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأسبوعي اليوم، عن التطرق إلى مواضيع سياسية، واكتفى بإرسال تعازيه إلى عائلة أوشكرنكو التي قُتل ستة من أفرادها، بينهم طفلان، أمس، طعناً، وأُحرق بيتهم في مدينة ريشون لتسيون.



لكنّ عدداً من الوزراء الإسرائيليين هاجموا قرار مجلس حقوق الإنسان الذي تبنّى توصيات تقرير «غولدستون» الذي يتهم الدولة العبرية بارتكاب جرائم حرب، وأوصى بنقل التقرير إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.



ووصف وزير المال، يوفال شطاينيتس، تبنّي التقرير بأنه «محاولة معادية للسامية لمنع إسرائيل من القيام بما هو مسموح للولايات المتحدة القيام به في أفغانستان ولروسيا في الشيشان ولتركيا في شمال العراق». ورأى أن «لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها». فيما هاجمت وزيرة الثقافة والرياضة، ليمور ليفنات، رئيسة المعارضة وحزب «كديما» تسيبي ليفني، التي شاركت في اتخاذ قرارات خلال العدوان على قطاع غزة عندما كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية. وقالت «توقعت أن تهاتف ليفني زعماء في أنحاء العالم، وأن تتجنّد من أجل دولة إسرائيل مثلما تجنّد بنيامين نتنياهو (كرئيس للمعارضة) خلال عملية الرصاص المصهور للمجهود الإعلامي في العالم كله، لكن ليفني لم تفعل ذلك لأسفي».



(يو بي آي)