عدن | رفضت الحكومة اليمنية المستقيلة، المقيمة في الرياض، العودة إلى مدينة عدن، بعد الاعتراف بفشل تحويلها حتى الآن لتكون عاصمة مؤقتة.

وقال مصدر مطلع في الرياض لـ«الأخبار» إن حكومة خالد بحاح رفضت العودة إلى عدن في الوقت الحالي، مبررةً ذلك بعدم قدرتها على السيطرة على الجماعات المسلحة، المنضوية تحت ما يسمى «المقاومة الشعبية الجنوبية»، فضلاً عن انتعاش ظواهر العنف والقتل، والاغتيالات على نحو متصاعد منذ انسحاب الجيش اليمني، وسيطرة تنظيمي «القاعدة» و«داعش» على معظم أجزاء المدينة.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن حكومة بحاح طالبت قوات التحالف بتحرير المزيد من المحافظات التي يتوقع منها أن تكون أكثر أمناً من عدن.
من جهة أخرى، دعا أعضاء المجلس المحلي في مديرية المعلا في محافظة عدن المحافظ الجديد إلى إلغاء كل القرارات السابقة التي سبق أن أصدرتها ما سمَّوه «سلطة الفوضى، والمجموعات المسلحة» التابعة لما يسمى «المقاومة الشعبية الجنوبية»، والتي «حاولت تقويض ما بقي من سلطات الدولة، ونهب بقية مقدراتها» بحسب الرسالة المرفوعة إلى المحافظ جعفر محمد سعد.
ودعا المجلس المحلي في رسالته محافظ عدن إلى الوقوف بحزم شديد ضد «المجموعات المسلحة»، ولا سيما الجماعات المسلحة المتشددة التي انتشرت خلال اليومين الأخيرين بنحو ملفت وكبير في معظم أحياء عدن وشوارعها.
من جهه أخرى، نصب عناصر مسلحون تابعون لـ«الحراك الجنوبي»، أمس، عدداً من النقاط العسكرية في منطقة «سناح» الحدودية التي تفصل محافظة الضالع الجنوبية عن محافظة إب الشمالية منعت من خلاله دخول مقاتلي عناصر «المقاومة الشعبية» الذين حاولوا الهرب باتجاه الجنوب بعد انهيار كامل مواقعهم العسكرية في منطقتي بعدان والعود في محافظة إب.