الاحتلال يعمل على تجهيل المقدسيّين

ووفقاً لقرار البلدية، سيطلق على «طريق بيت لحم القديمة»، القائم في حي رأس العمود اسم «شارع معاليه هزيتيم»، أي وفق اسم الحي اليهودي الذي تم بناؤه في المكان. وسيتم استبدال اسم شارع «وادي الربابة»، الذي يربط بين بركة السلطان وقرية السلوان باسم «شارع غاي بن هانوم». وسيتم استبدال اسم الشارع في حيّ جبل المكبر، المحاذي لمستوطنة «نوف تسيون»، باسم «معاليه هنتسيف».
ونقلت «هآرتس» عن عضو مجلس البلدية ولجنة أسماء الشوارع، مئير مرغليت، أن «هذا جزء من مسار أسرلة شرقي المدينة»، وأن «أحد مركبات الهوية هو اسم الشارع، وهذا يندمج مع الخطة الكبرى لتحويل وجه المكان».
من جهة أخرى، اتهمت مؤسسات فلسطينية بلدية القدس الإسرائيلية التي تشرف على المدارس الحكومية بأنها تعمل على تجهيل أبناء القدس الشرقية العرب من خلال عدم استيعابهم في المدارس. وقال رئيس لجنة أولياء الأمور في القدس، راسم عبيدات، لوكالة «فرانس برس»، «يوجد نحو 5500 تلميذ من الصف الأول وحتى الثاني عشر من دون مدارس. هم عرضة للضياع والتجهيل، وهذه المأساة تتكرر سنوياً». لكن مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية قدر أن هناك «أكثر من عشرة آلاف تلميذ مقدسي هم الآن من دون أي إطار تعليمي». وحمّل المركز المسؤولية الكبرى لبلدية القدس ووزارة المعارف الإسرائيلية.
وأضاف رئيس لجنة أولياء الأمور «يضطرّ المقدسيون إلى نقل أولادهم إلى خارج إطار ما يسمّى حدود مدينة القدس، ويسجلونهم في مدارس السلطة في الضفة الغربية حيث يواجهون الحواجز والوقوف في الطوابير للعبور عبر الجدار، ولأنهم تحت سنّ السادسة عشرة ولا يحملون هويات، يواجه التلاميذ صعوبات جمّة من جراء الفحص الأمني في الذهاب والإياب، ما يجعلهم يكرهون المدرسة».
من جهته، قال نير بركات «إنني أعي وجود فجوات كبيرة بين جهازي التعليم في شطري المدينة» الشرقي العربي والغربي اليهودي.
(الأخبار، أ ف ب)