قتل نحو 90 شخصاً أمس في شمال أفغانستان، في غارة جوية للقوات الدولية، على شاحنتي صهريج، تجمّع حولهما نحو 250 شخصاً للتزود بالوقود. إلّا أن عدد الضحايا المدنيين لا يزال غير معروف، فيما تعهدت كل من الأمم المتحدة والحلف الأطلسي والسلطات الأفغانية فتح تحقيق. وقال الرئيس الأفغاني حميد قرضاي إن «استهداف المدنيين بأي شكل غير مقبول»، معبّراً عن «ألمه العميق للخسائر في صفوف مواطنيه». وقال بيان الرئاسة الأفغانية إن «ممثلين لوزارة الداخلية والإدارة الوطنية للأمن (استخبارات) والحاكمية المحلية عُيِّنوا للتحقيق وتحديد ظروف مقتل أو إصابة تسعين شخصاً».

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، روبرت غيبس: «لقد عبرنا في السابق ونواصل التعبير عن قلقنا الشديد في كل مرة تسجل فيها خسائر بشرية في نزاع مثل هذا، ولا سيما خسائر مدنية في الأرواح». من جهتها، طالبت الأمم المتحدة، على لسان مساعد ممثلها الخاص في أفغانستان، بيتر غالبريث، بتحقيق وأرسل فريقاً للتحقيق على الأرض. ومن بروكسل، وعد الأمين العام للحلف الأطلسي، آندرز فوغ راسموسن، بـ«تحقيق فوري وكامل».
(أ ف ب، رويترز)