تراجعت قيمة الأسهم المتداولة في بورصة بيروت (نشاط البورصة) خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري بنسبة 30,3% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2008، وبلغت 690,8 مليون دولار وفقاً للأرقام التي نشرتها إدارة البورصة أخيراً... إلا أن الحجم الإجمالي لعدد الأسهم المتداولة خلال الفترة المذكورة بلغ 85 مليون سهم بزيادة نسبتها 110% على أساس سنوي.

وتؤكّد تقارير عديدة أنّ بورصة بيروت لم تبد الصلابة نفسها التي ظهرت في باقي قطاعات الاقتصاد اللبناني في خضمّ الأزمة الماليّة العالمية وبعدها، وتعد هذه البورصة فتيّة، وخصوصاً لدى مقارنتها بالقطاع المصرفي مثلاً، فالأخير يتمتّع بتدفق للودائع فاقت قيمتها 16 مليار دولار خلال الأشهر الـ12 الماضية بحسب بيانات المصرف المركزي.
وتراجعت الرسملة السوقيّة بنسبة 22,7% إلى 11,04 مليارات دولار على أساس سنوي بينها 62,8% في أسهم المصارف، و33،5% في أسهم شركة «سوليدير» و3% في الأسهم الصناعيّة.
ومثّلت أسهم المصارف 72,35% من حجم التداول الإجمالي منذ بداية العام وحتّى آب الماضي تليها أسهم «سوليدير» بنسبة 27,18% فالأسهم الصناعيّة بـ0,46% وأخيراً أسهم الصناديق الماليّة بنسبة 0,01%.
ووفقاً لمؤشّر قيمة الأسهم المتداولة احتلّت أسهم «سوليدير» المرتبة الأولى بحصّة 70,41% ثمّ أسهم القطاع المصرفي بـ29,35%.
وخلال الفترة المذكورة بلغ معدّل التداول اليومي للأسهم 527771 سهماً بقيمة يوميّة أيضاً تبلغ 4,3 ملايين دولار.
ووفقاً لتقرير صادر عن بنك «بيبلوس» فإنّ الارتفاع الملحوظ في القيمة السوقيّة سببه النشاط المتعلّق ببرنامج تبادل شهادات «GDR» الذي أطلقه المصرف المذكور في شباط الماضي. هذا البرنامج أمّن لحاملي الأسهم العاديّة خيار استبدال كلّ 50 سهماً بـ«GDR» واحد.
(الأخبار)