توقع وزير السياحة إيلي ماروني أن تزدهر الحركة السياحية في لبنان مجدداً مع نهاية شهر رمضان وبدء دورة الألعاب الفرنكوفونية في لبنان، لافتاً إلى أن كثافة الحجوزات تبشّر بموسم سياحي جديد يبدأ في نهاية أيلول.

وقال ماروني في حديث له إن هذه السنة تميزت بتوافد أعداد كبيرة من السياح والمغتربين وبإفادة معظم المناطق اللبنانية من الحركة السياحية وعدم اقتصارها على مناطق محددة، وأشار إلى أن أكثر من مليون و600 ألف سائح ولبناني مغترب زاروا لبنان منذ مطلع هذا العام، متوقعاً أن يصل عدد السياح والمغتربين إلى نحو مليوني سائح مع نهاية السنة.
وعما إذا استطاع لبنان الإفادة من مردود الموسم السياحي، لفت ماروني إلى أن الفنادق والمطاعم والمؤسسات السياحية والاقتصادية بمعظمها استفادت من ذلك، آملا من الحكومة المقبلة أن تتمكن من إنجاز البنية التحتية في لبنان بما يخدم استمرارية الموسم، مبدياً خشيته من تراجع السياحة العام المقبل، وخصوصاً في ظل استمرار انقطاع الكهرباء والتحذير من المزيد من التقنين، إلى جانب تفاقم مشكلات السير والطرق التي تحتاج إلى صيانة في معظم المناطق.
وناشد ماروني الحكومة المقبلة الموافقة على المطالب المزمنة الضرورية لإنهاض القطاع السياحي وأبرزها زيادة عديد الضابطة السياحية والشرطة السياحية لتتمكن من مراقبة الأسعار والجودة. وفي ما خص مطالب المؤسسات السياحية، أشار ماروني إلى أن جزءاً منها أحيل إلى مجلس الوزراء، وجزءاً آخر هو قيد المعالجة راهناً، لافتاً إلى أن مواكبة التطور السياحي تستلزم التنسيق التام بين القطاعين العام والخاص وتأمين التسهيلات وخفض الضرائب والرسوم، وخصوصاً على الكهرباء، إضافة إلى العديد من المطالب التي يجب على الدولة أن تقدمها كحوافز للمؤسسات السياحية.
(مركزية)