نقلت صحيفة «ذي نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين، أمس، أن قائد قوات العمليات الخاصة الأميركية في الشرق الأوسط، الجنرال مايكل ناغاتا الذي كان مسؤولاً عن «مشروع تدريب وتجهيز» مقاتلين من المعارضة «المعتدلة» في سوريا، سيستقيل من منصبه في الأسابيع المقبلة. لكن الصحيفة أضافت أن هناك «اتجاهاً لترقيته وتعيينه في منصب رفيع في مكافحة الإرهاب». المسؤولون قالوا للصحيفة إن الأمر «ليس نهائياً بعد»، لكنهم يرجّحون أن «يُقلّد الجنرال نجمة ثالثة، وأن ينصّب في موقع رفيع في مجلس مكافحة الإرهاب في واشنطن».


«تايمز» أشارت الى أن ناغاتا أمضى أكثر من عامين في إطار العمليات الخاصة، «ويبدو أن فشل برنامج تدريب وتجهيز المعارضة السورية لم يؤثر في مسيرته المهنية». ناغاتا كان قد خدم طوال ٣٣ عاماً في الصومال والبلقان والعراق وباكستان، لكن مهمته الأخيرة في الشرق الأوسط، ولا سيما في سوريا، شابها الكثير من الانتقادات، خصوصاً بعد الفشل الذريع بحشد مقاتلين معارضين معتدلين وعدم نجاح أيّ من المهمات التي أوكلت بها الفرقتان المتواضعتان اللتان انخرطتا في البرنامج.
يذكر أن برنامج «تدريب وتجهيز» مقاتلين معارضين «معتدلين» توقّف بقرار رسمي منذ أسابيع، وأُعلن عن بدء «تسليح المقاتلين الموجودين أصلاً في الميادين» بشكل مباشر خارج إطار أي برنامج محدد، مع العلم بأن «وكالة الاستخبارات المركزية» (سي آي إي) تقود في سوريا برنامج تسليح وتدريب منفصلاً ما زال فاعلاً حتى اليوم.
(الأخبار)